الإِسْلَامِ إِذَا فَقُهُوا". مُتَّفقٌ عَلَيْهِ. [خ: 4689، م: 2378] ."
4894 - [2] وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"الْكَرِيمُ ابْنُ الْكَرِيم ابْنِ الْكَرِيم ابْنِ الْكَرِيم يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسحاقَ بْنِ إِبراهيمَ". رَوَاهُ البُخَارِيُّ. [خ: 4688] .
4895 - [3] وَعَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: فِي يَوْمِ حُنَيْنٍ كَانَ أَبُو سُفْيَانَ ابْنُ الْحَارِثِ آخِذًا بِعِنَانِ بَغْلَتِهِ -يَعْنِي بَغْلَةَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فَلَمَّا غَشِيَهُ الْمُشْرِكُونَ نَزَلَ، فَجَعَلَ يَقُولُ:"أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبْ أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ". . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
عن العلم.
وقوله: (إذا فقهوا) بضم القاف وكسرها، من باب كرم وعلم، كذا في (القاموس) [1] .
4894 - [2] (ابن عمر) قوله: (الكريم بن الكريم بن الكريم بن الكريم) هنا أيضًا كتب بدون الألف، وتوجيهه ما قلنا، وقال بعض الشراح: وصوابه أن يكتب بها؛ لوقوعها بين الصفات، بخلاف قوله: (يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم) ، وعدل [2] في إبراهيم من نبي اللَّه إلى خليل اللَّه لوجود صفة أخص من النبوة، وهو لقب لإبراهيم عليه السلام، فيكون علمًا.
4895 - [3] (البراء بن عازب) قوله: (أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب)
= القاري في"المرقاة" (7/ 3068) : بإثبات ألف (ابن) في المواضع الثلاثة.
(1) "القاموس المحيط" (ص: 1151) .
(2) قوله:"وعدل في إبراهيم. . . علمًا"الظاهر أن تكتب هذه العبارة في شرح الحديث السابق قبل قوله:"إذا فقهوا"، واللَّه أعلم بالصواب.