فهرس الكتاب

الصفحة 480 من 6316

يَأْتِيهِ أَمْرٌ مِنْ أَمْرِي مِمَّا أَمَرْتُ بِهِ أَوْ نَهَيْتُ عَنْهُ، فَيَقُولُ: لَا أَدْرِي مَا وَجَدْنا فِي كِتَابِ اللَّهِ اتَّبَعْنَاهُ". رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي"دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ". [حم: 6/ 8، د: 4605، ت: 2663، جه: 13، دلائل النبوة: 6/ 54] ."

163 - [24] وَعَنِ الْمِقدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"أَلا إِنِّي أُوتِيتُ الْقُرْآنَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ،"

ـــــــــــــــــــــــــــــ

مِنْ دُونِهِ سِتر، ولا يسمّى منفردًا أريكةً، وقيل: هو كل ما اتكئ عليه من سرير أو فراش أو مِنصَّة، كذا في (النهاية) [1] .

وقوله: (يأتيه الأمر من أمري) أي: حكم من أحكامي، وهو يشمل الأمر والنهي.

وقوله: (لا أدري) أي: غير القرآن ولا أتبع غيره، أخبر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن حال بعض أهل البدعة والترفه من أهل التكبر المتقاعدين عن العمل بالحديث الناطق بحكم لا يوجد في القرآن، الزاعمين بأن الأحكام منحصرة في القرآن، والمتمسكين بما يروى من قوله: (إذا سمعتم عني حديثًا فاعرضوه على كتاب اللَّه، فإن وافقه فاقبلوا، وإلا فردوه) وهذا الحديث موضوع عند المحدثين، قال الخطابي: وضعه الزنادقة، وقال صاحب (سفر السعادة) : هو من أوضع الموضوعات، وقد أوردنا الكلام في شرحه، فليطلب ثمة.

163 - [24] (المقدام بن معدي كرب) قوله: (ومثله معه) يعني أحكامًا

= وَالدَّعَةُ كَمَا هُوَ عَادَةُ الْمُتَكَبِّرِ الْمُتَجَبِّرِ الْقَلِيلِ الاهْتِمَامِ بِأَمْرِ الدِّينِ."مرقاة المفاتيح" (1/ 245) .

(1) "النهاية" (1/ 40) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت