فهرس الكتاب

الصفحة 4822 من 6316

وَنَسِيَ الْكَبِيرَ الْمُتَعَالِ، بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ تَجَبَّرَ وَاعْتَدَى وَنَسِيَ الْجَبَّارَ الأَعْلَى، بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ سَهَا وَلَهَا وَنَسِيَ الْمَقَابِرَ وَالْبِلَى،

ـــــــــــــــــــــــــــــ

{وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} [لقمان: 18] .

وقوله: (نسي الكبير المتعال) أي: المستعلي على كل شيء بقدرته، أو كبر عن نعت المخلوقين وتعالى عنه، كذا في (تفسير البيضاوي) [1] .

وقوله: (تجبر واعتدى) في (القاموس) [2] : تجبر: تكبر، والجبار: اللَّه تعالى، لتكبره، وجبره على الأمر: أكرهه، كأجبره، انتهى.

فالتجبر بمعنى التكبر مع تضمن معنى القهر والغلبة والإكراه، واعتدى؛ أي: تجاوز عن الحد، وظلم وأفسد، والعدوى: الفساد، كذا في (القاموس) [3] .

وقوله: (سها) أي: غفل عن الحق والطاعة واشتغل بما لا يعنيه، في (القاموس) [4] : سها في الأمر سهوًا: نسيه، وغفل عنه، وذهب قلبه إلى غيره، وقال: لها لهوًا لعب، ولَهِيَ عنه: سلا وغفل، وترك ذِكْرَهُ.

وقوله: (نسي المقابر والبلى) وهو بكسر الباء: الخلوقة في الثوب، بلي يبلى بلًى من سمع، وإن فتحت الباء مددتها، والإبلاء متعد منه، كذا في (الصحاح) [5] .

(1) "المصدر السابق" (3/ 182) .

(2) "القاموس المحيط" (ص: 338) .

(3) "القاموس المحيط" (ص: 1203) .

(4) "القاموس المحيط" (ص: 1193) .

(5) "الصحاح" (1/ 54) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت