فهرس الكتاب

الصفحة 5016 من 6316

وَفَي كِتَابِ"الْحُمَيْدِيِّ"عَنِ الْبُخَارِيِّ وَكَذَا فِي"شَرحه"للخطابي:"تَرُوحُ سَارِحَةٌ لَهُمْ يَأْتِيهِمْ لحِاجَةٍ". [خ: 5590] .

5344 - [6] وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إِذَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِقَوْمٍ عَذَابًا أَصَابَ الْعَذَابُ مَنْ كَانَ فِيهِمْ ثُمَّ بُعِثُوا عَلَى أَعْمَالِهِمْ". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. [خ: 7108، م: 2879] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

الحديث: والحر بالحاء والراء المهملتين إنما هو في حديث آخر غير حديث البخاري، أخرجه أبو داود وغيره، كما ذكره الطيبي [1] ، وقد أشار المؤلف إلى ذلك بقوله: (في هذا الحديث) .

هذا ولكن قال الشيخ ابن حجر [2] : وقع في معظم روايات البخاري بالحاء والراء المهملتين، فعلى هذا يكون كلا الروايتين صحيحة، واللَّه أعلم.

وقوله: (وفي كتاب الحميدي عن البخاري، وكذا في شرحه) أي: شرح البخاري (للخطابي: تروح عليهم سارحة) أي: بالتاء المثناة الفوقية ورفع (سارحة) على أنه فاعل (تروح) كما ذكرنا في شرح الحديث، و (لهم ياتيهم لحاجة) أي: بتقديم قوله: لحاجة على رجل أو بدون ذكر رجل، وعلى هذا كان الضمير راجعًا إلى رجل يفهم من سياق الكلام كما في يروح عليهم بسارحة على بعض الوجوه.

5344 - [6] (ابن عمر) قوله: (من كان فيهم) أي: صالحًا كان أو طالحًا، هكذا جرت السنة الإلهية في بعض الذنوب، وفي بعض الأحيان، وقد يحفظ من يريد، واللَّه عليم حكيم.

(1) "شرح الطيبي" (10/ 22) .

(2) "فتح الباري" (10/ 55) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت