فهرس الكتاب

الصفحة 5142 من 6316

وَلَا تَدَعُ الأَرْضُ مِنْ نَبَاتِهَا شَيْئًا إِلَّا أَخْرَجَتْهُ، حَتَّى يَتَمَنَّى الأَحْيَاءُ الأَمْوَاتَ، يَعِيشُ فِي ذَلِكَ سَبْعَ سِنِينَ أَوْ ثَمَانَ سِنِينَ أَوْ تِسْعَ سِنِينَ". رَوَاهُ [1] ."

5458 - [22] وَعَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ وَرَاءِ النَّهْرِ. . . . ."

ـــــــــــــــــــــــــــــ

ما قال الطيبي [2] ، ويحتمل أن يكون حالًا من القطر، في (القاموس) [3] : درّت السماء بالمطر درًّا ودُرُورًا فهي مدرارٌ، ودرّ العرق: سال، انتهى.

والمدرار صيغة مبالغة كالمكسار والمعطار.

وقوله: (حتى يتمنى الأحياء الأموات) : (الأحياء) مرفوع على أنه فاعل (يتمنى) ، و (الأموات) مفعوله بحذف المضاف، أي: حياتهم، أي: لما رأى الأحياء عندهم من الخير الكثير والخصب والرخاء يقولون من كثرة المحبة والابتهاج بما عندهم: يا ليت أحبَّاؤنا الذين مضوا وماتوا كانوا أحياء في هذا الزمان حتى يروا هذا العيش الناعم، وقيل: (الإحياء) مصدر من أحيى يحيى، فهو منصوب على المفعولية، و (الأموات) مرفوع على أنه فاعل (يتمنى) ، أي: يتمنى الأموات إحياء اللَّه لهم، وهذا مبالغة وكناية عن وجود السرور ورغد العيش في الأحياء، أي: كاد أن يقال على سبيل الفرض والتقدير: إن الأموات يتمنون الحياة، وهذا إن صحت الرواية، وإلا فهو مجرد احتمال لا يعبأ به.

5458 - [22] (علي) قوله: (يخرج رجل من وراء النهر) وفي نسخ (المصابيح) :

(1) ترك هنا بياضًا في الأصل وألحق به: رواه الحاكم في"مستدركه"وقال: صحيح، لكن نقل الجزري أن الذهبي قال: إسناده مظلم. قاله القاري في"المرقاة" (8/ 3445) .

(2) "شرح الطيبي" (11/ 3445) .

(3) "القاموس المحيط" (ص: 353) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت