5517 - [2] وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى شِرَارِ الْخَلْقِ". رَوَاهُ مُسلم. [م: 2949] .
5518 - [3] وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَضْطَرِبَ أَلَيَاتُ نِسَاءِ دَوْسٍ حَوْلَ ذِي الْخَلَصَةِ". وَذُو الْخَلَصَةِ: طَاغِيَةُ دَوْسٍ الَّتِي كَانُوا يَعْبُدُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. [خ: 7116، م: 2906] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
أي: أنه المعبود، أو على العكس، أي: المعبود هو، وبالنصب، أي: احذروا اللَّه واعبدوه، هذا ويحتمل أن يكون بالوقف كما يقال في حالة الذكر، وفيه أن بقاء العالم ببركة ذكر اللَّه، فإذا ارتفع فني وخرب.
5517 - [2] (عبد اللَّه بن مسعود) قوله: (إلا على شرار الخلق) الظاهر أنهم الكفار وهم المرادون من شرار الناس، إذ شرار الناس شرار الخلق كلهم.
5518 - [3] (أبو هريرة) قوله: (حتى تضطرب أليات) بفتح الهمزة وسكون اللام جمع ألية بفتح الهمزة وسكون اللام: وهي اللحمة المشرفة على الظهر والفخذ، كذا في (مجمع البحار) [1] ، وفي (القاموس) [2] : الألية: العجيزة، أو ما ركب العجز من شحم ولحم، وفي (المشارق) [3] : الألية بفتح الهمزة: لحمة المؤخر من الحيوان، وهي من ابن آدم المقعدة، وجمعها أليات بفتح اللام كما في حديث: (حتى تضطرب أليات دوس) ودوس بفتح الدال وسكون الواو: قبيلة من اليمن.
و (ذو الخلصة) بفتح الخاء واللام وبضمتين: بيت كان يدعى الكعبة اليمانية
(1) "مجمع بحار الأنوار" (1/ 79) .
(2) "القاموس المحيط" (ص: 1134) .
(3) "مشارق الأنوار" (1/ 32) .