فهرس الكتاب

الصفحة 5470 من 6316

وَصَاحِبَ شَفَاعَتِهِمْ غَيْرَ فَخْرٍ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ. [ت: 3613] ."

5769 - [31] وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ وُلَاةً مِنَ النَّبِيِّينَ، وَإِنَّ وَلِيِّيَ أَبِي وَخَلِيلُ رَبِّي، ثُمَّ قَرَأَ: {إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ} [آل عمران: 68] . رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ. [ت: 2995] ."

5770 - [32] وَعَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قَالَ:"إِنَّ اللَّهَ بَعَثَنِي لِتَمَامِ مَكَارِمِ الأَخْلَاقِ، وَكَمَالِ محَاسِنِ الأَفْعَالِ". رَوَاهُ فِي"شَرْحِ السُّنَّةِ". [شرح السنة: 3623] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وقوله: (وصاحب شفاعتهم) أي: أكون من بينهم صاحب شفاعة مطلقة عامة.

5769 - [31] (عبد اللَّه بن مسعود) قوله: (إن لكل نبي ولاة من النبيين) أي: أحبابًا وأخلاء هم أولى وأقرب إليه من غيرهم، وظاهر الحديث يقتضي أن يكون لكل نبي أولياء متعددة، والمراد أن لكل نبي وليًّا على قصد التوزيع.

وقوله: (وإن وليي أبي) وهو إبراهيم عليه السلام.

وقوله: (وخليل) عطف تفسير له، وفي كتاب (المصابيح) : (وإن وليي ربي وخليل ربي) ، قال التُّورِبِشْتِي [1] : وهو غلط، ولعل الذي حَرَّفَ هذا دخل عليه الداخل من قوله سبحانه: {إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ} [الأعراف: 196] ، والرواية على ما ذكرنا وهو الصواب، وإدخال الواو لتغاير الوصفين.

5770 - [32] (جابر) قوله: (لتمام مكارم الأخلاق) المكارم جمع مكرمة،

(1) "الميسر" (4/ 1248) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت