فهرس الكتاب

الصفحة 5522 من 6316

5803 - [3] وَعَنْهُ قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-، وَعَلَيْهِ بُرْدٌ نَجْرَانِيٌّ غَلِيظُ الْحَاشِيَةِ، فَأَدْركَهُ أَعْرَابِيٌّ، فَجَبَذَهُ بِرِدَائِهِ جَبْذَةً شَدِيدَةً، وَرَجَعَ نَبِيُّ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فِي نَحْرِ الأَعْرَابِيِّ. . . . . .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

فانظر إلى فصاحة أنس، وبلاغته في صغره.

5803 - [3] (وعنه) قوله: (برد نجراني) البرد بالضم: ثوب مخطط، والجمع أبراد وأبرد وبرود، أكسية يلتحف بها، الواحدة بهاء، ونجران بفتح النون وسكون الجيم: موضع بين الحجاز والشام واليمن، وأثواب نجرانية منسوبة إليه، كذا في (النهاية) [1] ، وفي (القاموس) [2] : موضع باليمن، فتح سنة عشر، وموضع قرب دمشق، وموضع بين الكوفة وواسط، وفي (الصحاح) [3] : اسم بلد من اليمن، وفي (المشارق) [4] : رداء نجراني: منسوب إلى نجران، مدينة معلومة أولها وأخرها نون. و (الحاشية) طرف الثوب وغيره.

وقوله: (فجبذه بردائه) ، في (القاموس) [5] : الجبذ: الجذب، وليس مقلوبه بل لغة صحيحة، ووهمه الجوهري وغيره.

وقوله: (في نحر الأعرابي) مأخوذ من جعلته في نحر العدو، أي: قبالته وحذائه، والنحر: موضع القلادة من الصدر، أي: استقبله استقبالًا تامًّا على ما كان من عادته

(1) "النهاية" (5/ 21) .

(2) "القاموس المحيط" (ص: 446) .

(3) "الصحاح" (2/ 823) .

(4) "مشارق الأنوار" (2/ 7) .

(5) "القاموس المحيط" (ص: 313) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت