فهرس الكتاب

الصفحة 5730 من 6316

فَقَالُوا: لَوْ دَخَلَ هَهُنَا لَمْ يَكُنْ نَسْجُ الْعَنْكَبُوتِ عَلَى بَابِهِ، فَمَكَثَ فِيهِ ثَلَاثَ لَيَالٍ". رَوَاهُ أَحْمَدُ. [حم: 1/ 348] ."

5935 - [68] وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ: لَمَّا فُتِحَتْ خَيْبَرُ أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- شَاةٌ فِيهَا سُمٌّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"اجْمَعُوا لِي مَنْ كَانَ هَهُنَا مِنَ الْيَهُودِ"، فَجَمَعُوا لَهُ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إِنِّي سَائِلُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَهَلْ أَنْتُمْ مُصَدِّقِيَّ عَنهُ؟"قَالُوا: نَعَمْ يَا أَبَا الْقَاسِمِ [1] ! فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-"مَنْ أَبُوكُمْ؟"قَالُوا: فُلَانٌ، قَالَ:"كَذَبْتُمْ،"

ـــــــــــــــــــــــــــــ

5935 - [68] (أبو هريرة) قوله: (فيها سم) في (القاموس) [2] : السم: الثقب، وهذا القاتل المعروف، ويثلث فيهما.

وقوله: (فهل أنتم مصدقي؟ ) هكذا في نسخ (المشكاة) بلفظ اسم الفاعل من التصديق، وأصله مصدقوي كمسلمي، وكان معناه هل تصدقوني أن أرد عليكم وأكذبكم في جوابكم عن سؤالي؟ وفي بعض الأصول: (صادقوني) ، وقالوا: يجوز لحوق نون الوقاية في بعض الأسماء المعربة المشابهة للفعل، وفي رواية: (صادقي) بتشديد الياء، وأصله صادقون، وهو الأظهر الأنسب بقولهم: (إن كذبناك) ، أي: قلنا لك قولًا كاذبًا.

وقوله: (عنه) أي: مجيبين عنه.

وقوله: (من أبوكم؟ ) كأنه -صلى اللَّه عليه وسلم- سألهم عن أبيهم الكبير الذي كأبي القبيلة.

(1) في نسخة:"يا با القاسم"في المواضع الثلاثة.

(2) "القاموس المحيط" (ص: 1035) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت