فهرس الكتاب

الصفحة 5752 من 6316

ـــــــــــــــــــــــــــــ

جئناه فلم يعطناها؟ أترى الناس يعطوناها؟ واللَّه لا أسألها إياه أبدًا [1] .

ومما وقع في موضه أنه كان له سبعة دنانير فما توفي حتى أنفقها، ومما وقع في موضه استعمال السواك قبل موته، وعن أنس -رضي اللَّه عنه-: كان عامة وصية رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عند الموت الصلاة وما ملكت أيمانكم حتى جعل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يتغرغر بها في صدره ولا يفيض بها لسانه.

وفي (حياة الحيوان) [2] للدميري عن الواقدي عن شيوخه أنهم قالوا: لما وقع الشك في موت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وضعت أسماء بنت عميس يدها بين كتفيه فقالت: توفي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قد رفع الخاتم بين كتفيه، فكان هذا الذي عرف به موت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، ورُوي عن أم سلمة: وضعت يدي على صدر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يوم مات فمر بي جمع آكل الطعام وأتوضأ، ما تذهب ريح المسك من يدي، و (في شواهد النبوة) [3] : سئل علي -رضي اللَّه عنه- [عن] سبب فهمه وحفظه قال: لما غسلت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- اجتمع ماء على جفونه فرفعته بلساني واذدرته، فأرى قوة حفظي منه [4] .

وكفن -صلى اللَّه عليه وسلم- في ثلاثة أثواب بيض سحولية -بلدة من اليمن- من كرسف ليس فيها قميص ولا عمامة، واختلفت الروايات في كفنه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وحديث عائشة هذا أصح لكنهم اختلفوا في تفسير قولها: ليس فيها قميص ولا عمامة، فقيل: معناه أنه كفن

(1) أخرجه البيهقي في"دلائل النبوة" (7/ 225) ، والبخاري في"صحيحه" (6266) نحوه.

(2) "حياة الحيوان الكبرى" (1/ 324) .

(3) كتاب مخطوط في شمائل النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- باللغة الفارسية، للشيخ نور الدين عبد الرحمن الجامي (ت 898) ، وهو موجود في المكتبة المحمودية، بالمدينة المنورة.

(4) انظر:"تاريخ الخميس في أحوال أنفس نفيس" (2/ 171) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت