فهرس الكتاب

الصفحة 5825 من 6316

6025 - [7] وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا فِي زَمَنِ النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- لَا نَعْدِلُ بِأَبِي بَكْرٍ أَحَدًا، ثُمَّ عُمَرَ، ثُمَّ عُثْمَانَ، ثُمَّ نَتْرُكُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- لَا نُفَاضِلُ بَيْنَهُمْ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ. [خ: 3697] .

وَفِي رِوَايَةٍ لأَبِي دَاوُدَ قَالَ: كُنَّا نَقُولُ وَرَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- حَيٌّ: أَفْضَلُ أُمَّةِ النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- بَعْدَهُ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُ ثم عُثْمَانُ -رضي اللَّه عنهم-. [د: 4628] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

كذا قال الشيخ ابن حجر [1] .

6025 - [7] (ابن عمر) قوله: (لا نفاضل بينهم) قالوا: أراد الشيوخ وذوي الأسنان الذين إذا حزب النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أمرٌ شاورهم، وعليٌّ -رضي اللَّه عنه- كان في زمنه -صلى اللَّه عليه وسلم- حديث السن، وإلا فأفضليته من ورائهم لا ينكرها أحد، وأيضًا التفاضل ثابت بين الصحابة بلا شبهة كأهل بدر وأهل بيعة الرضوان وعلماء الصحابة.

وأخرج أحمد [2] عن ابن عمر أنه قال: كنا في زمن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- نرى خير الناس بعد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أبا بكر ثم عمر، وقال: وأما علي بن أبي طالب فقد أوتي ثلاث خصال لو كان لي واحدةٌ منها كان خيرًا من الدنيا وما فيها، زوجَّه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بنته فكان له منه ولد، وسد أبواب الناس إلا بابه، وأعطاه راية يوم خيبر.

وروى النسائي أنه سئل ابن عمر: ما تقول في عثمان وعلي؟ فحدث بهذا الحديث ثم قال: لا تسألوا عن علي ولا تقيسوا أحدًا عليه، [فإنه] سد أبوابنا كلها إلا بابه.

(1) "فتح الباري" (7/ 33) .

(2) "مسند أحمد" (4797) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت