فهرس الكتاب

الصفحة 5933 من 6316

وَأَيْمُ اللَّهِ إِنْ كَانَ لَخَلِيقًا لِلإِمَارَةِ، وإِنْ كَانَ لَمِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ، وَإِنَّ هَذَا لَمِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ بَعْدَهُ". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. [خ: 3730، م: 2426] ."

وَفِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ نَحْوُهُ وَفِي آخِره:"أُوصِيكُمْ بِهِ فَإِنَّهُ مِنْ صَالِحِيكُمْ".

6151 - [17] وَعَنْهُ قَالَ: إِنَّ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- مَا كُنَّا نَدْعُوهُ إِلَّا زيدَ بْنَ مُحَمَّدٍ حَتَّى نَزَلَ الْقُرْآن: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ} [الأحزاب: 5] . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. [خ: 4782، م: 2425] .

وَذُكرَ حَدِيثُ الْبَراءِ قَالَ لعليّ:"أَنْتَ مِنِّي"فِي"بَابِ بُلُوغِ الصَّغِيرِ وَحَضَانتَهِ".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وقوله: (وإن كان) أي: أبوه زيد، والطعن في إمارة الموالي كان من عادة الجاهلية، فلما جاء اللَّه بالإسلام، ورفع قدر من لم يكن له عندهم قدر بالإيمان والهجرة والعلم، ارتفعت الجاهلية وعاداتها، وقد أشار -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى فضله بقوله: (وإن كان لمن أحب الناس إليّ) وأيّ فضيلة بعد ثبوت محبته -صلى اللَّه عليه وسلم-، خصوصًا الأحبية.

وقوله: (أوصيكم به فإنه من صالحيكم) وفي رواية: (فاستوصوا به خيرًا، فإنه من خياركم) .

6151 - [17] (وعنه) قوله: (إلا زيد بن محمد) لأنه قد تبناه، وكانت العرب تَتَبنى مواليهم ويوارثونهم، فلما نزل القرآن ارتفع ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت