والقاف. وأصحاب الحديث يفتحون الباء.
335 -سلمة بن قيس: هو سلمة بن قيس الأشجعي، قال أبو عاصم: هو الشامي، عداده في أهل الكوفة، روى عنه هلال بن يساف وغيره.
336 -سلمان الفارسي: هو سلمان الفارسي، يكنى أبا عبد اللَّه، مولى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وكان أصله من فارس من (رامهرمز) ، ويقال: بل كان أصله من أصفهان من قرية يقال لها (جي) [1] ، سافر لطلب الدِّين، فَدَانَ أولًا بدين النصرانية وقرأ الكتب وصبر في ذلك على مشقات متتالية، فأخذه قوم من العرب فباعوه من اليهود، ثم إنه كوتب فأعانه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في كتابته، ويقال: إنه تداوله بضعة عشر ربًا حتى أفضى إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فأسلم لما قدم النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- المدينة وقال:"سلمانُ منَّا أهلَ البيتِ" [2] ، وهو أحد الذين اشتاقت إليهم الجنة، وكان من المعمَّرين، قيل: عاش مئتين وخمسين سنة، وقيل: ثلاث مئة وخمسين سنة، والأول أصح [3] ، كان يأكل من عمل يده ويتصدق بعطائه، ومناقبه كثيرة وفضائله جمة غزيرة، أثنى عليه النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ومدحه في كثير في الحديث، ومات بالمدائن سنة خمس وثلاثين. روى عنه أنس وأبو هريرة وغيرهما.
337 -سلمان بن عامر [4] : هو سلمان بن عامر الضبي، عداده في البصريين،
(1) بفتح الجيم وتشديد المثناة التحتية: ناحية بأصبهان كما في"القاموس" (ص: 1145) .
(2) أخرجه الطبراني في"الكبير" (6040) ، والحاكم (6539، 6541) ، قال الذهبي في"تلخيص المستدرك" (3/ 598) : سنده ضعيف.
(3) وقيل: أدرك زمان عيسى ابن مريم عليهما السلام. (عبد الحق) .
(4) سليمان كله بالياء إلا سلمان الفارسي وسلمان بن عامر وسلمان الأغر وعبد الرحمن بن سلمان. (عبد الحق) .