فهرس الكتاب

الصفحة 637 من 6316

وَالْحَدِيثُ الَّذِي رَوَاهُ مُحْيِي السُّنَّةِ فِي الصِّحَاحِ:"مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ"إِلَى آخِرِهِ. رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي"جَامِعِهِ"بِعَيْنِهِ إِلَّا كَلِمَةَ"أَشْهَدُ"قَبْلَ"أَن مُحَمَّدًا". [م: 234، والحميدي في"أفراد مسلم" (94) ،"جامع الأصول" (7017) ] .

290 - [10] وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إِنَّ أُمَّتِي يُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ. . . . ."

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وقوله: (والحديث الذي رواه محيي السنة في الصحاح) اعتراض على صاحب (المصابيح) ، فإنه أورد الحديث في الصحاح بهذا اللفظ: (من توضأ فأحسن الوضوء، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين) ، وهذا ليس في الصحاح، بل هو حديث الترمذي، وإنما في الصحاح ما ذكرناه من حديث مسلم، وقوله: (وزاد الترمذي) مقول للشيخ محيي الدين، وهذا الكلام أورده تأييدًا؛ لأنه ليس في الصحاح وإن لم يكن محتاجًا إليه بعد وجود الحديث على الوجه المذكور أولًا في متن (مسلم) و (كتاب الحميدي) و (جامع الأصول) ، ووجوده على الوجه المذكور ثانيًا في (جامع الترمذي) .

290 - [10] (أبو هريرة) قوله: (إن أمتي يدعون يوم القيامة) أي: ينادون على رؤوس الأشهاد أو إلى الجنة أو يسمَّون بذلك كما يقال: يدعى فلان ليثًا، ولعل قوله في الحديث الآخر: (يأتون يوم القيامة غرًا محجلين) يؤيد المعنى الأول، فعلى الأول يكون (غرًّا محجلين) حالًا، وعلى الثاني مفعول ثان، و (محجلين) إما حال بعد حال، أو مفعول بعد مفعول، أو صفة لِـ (غرًا) ، والغر بالضم جمع أغر، والأغر: الأبيض من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت