فهرس الكتاب

الصفحة 786 من 6316

مِنْ إِناءٍ وَاحِدٍ بَيْني وَبَيْنَهُ، فَيُبَادِرُنِي حَتَّى أَقُولَ: دَعْ لِي دَعْ لِي، قَالَتْ: وَهُمَا جُنُبَانِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [1] . [م: 321] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

في قوله تعالى: {اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ} [البقرة: 35] كذا قال الطيبي [2] .

وقال المحقق التفتازاني في قول الشاعر [3] :

وإنما يدافع عن أحسابهم أنا أو مثلي

في جواب من قال: كيف يصح إسناد الفعل الغائب إلى ضمير المتكلم: (أنا) ؟ لا نسلم أن الفعل غائب؛ لأن غيبة الفعل وتكلمه وخطابه باعتبار المسند إليه، فالفعل في نحو: لا يقوم إلا أنا وأنت لا يكون غائبًا، فعلى هذا القياس يقال ههنا: لا نسلم أن (أغتسل) صيغة متكلم، إنما تكلمه باعتبار إسناده إلى ضمير المتكلم، وأما باعتبار إسناده إلى المعطوف هو صيغة غائب، فتدبر.

وقوله: (من إناء واحد. . . إلخ) وفي (صحيح البخاري) : (من إناء واحد من قدح يقال له: الفَرَق) ، وفي (القاموس) [4] : الفَرَق: مكيال يسع ثلاثة آصع.

(1) قال في"المرقاة" (2/ 144) : قال السيد جمال الدين: فيه نظر؛ لأن البخاري لم يقل: فيبادرني حتى أقول: دع لي دع لي، وإنما هو من أفراد مسلم.

(2) "شرح الطيبي" (2/ 85) .

(3) هو الفرزدق، وتمام البيت:

أنَا الذّائدُ الحامي الذِّمارَ وَإِنَّمَا ... يدافع عَن أحسابهم أنَا أَو مثلي

كذا في"معاهد التنصيص على شواهد التلخيص" (1/ 260) ، وفي"خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب" (4/ 465) :

أَنَا الضّامن الرّاعي عَلَيْهِم وإنّما. . . إلخ

(4) "القاموس المحيط" (ص: 845) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت