"تَدَعُ الصَّلَاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ فِيهَا، ثُمَّ تَغْتَسِلُ وَتَتَوَضَّأُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ، وَتَصُومُ، وَتُصَلِّي". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَأَبُو دَاوُدَ. [ت: 126، 127، د: 297] .
561 - [5] وَعَنْ حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ قَالَتْ: كُنْتُ أُسْتَحَاضُ حِيْضَةً كَثِيرَةً شَدِيدَةً، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أَسْتَفْتِيهِ وَأُخْبِرُهُ، فَوَجَدْتُهُ فِي بَيْتِ أُخْتِي زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً كَثِيرَةً شَدِيدَةً فَمَا تَأْمُرُنِي فِيهَا؟ قَدْ مَنَعَتْنِي الصَّلَاةَ وَالصِّيَامَ. قَالَ:"أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ. . . . ."
ـــــــــــــــــــــــــــــ
النفيسة، ولعلي قد بينته سابقًا أو سأبينه في موضعه، فتدبر.
وقوله: (أيام أقرائها) جمع الأقراء باعتبار الأيام أو الأشهر.
وقوله: (ثم تغتسل) وتصلي به (وتتوضأ) بعد ذلك (عند كل صلاة) ، وفي رواية: (لكل صلاة) ، وقال في (الهداية) [1] : وقد جاء (لوقت كل صلاة) ، كما ذكرنا، أي: تتوضأ وتصلي وإن انصب الدم كما هو حكم صاحب العذر كسلس البول ونحوه.
561 - [5] (حمنة بنت جحش) قوله: (عن حمنة) بفتح الحاء وسكون الميم أخت زينب بن جحش أم المؤمنين.
وقوله: (أستفتيه وأخبره) يدل على أن الواو لمطلق الجمع.
وقوله: (أنعت لك الكرسف) أي: أصف لك القطن لتحشي به فرجك، والكرسف بضم الكاف والسين: القطن.
= صاحب"الغاية"، ورجح الاستدلال به، فحاصله أن والد عمرو وهو شعيب يروي عن جده، فالمراد بالجد عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، فالحديث يكون متصلًا، انظر:"بذل المجهود" (1/ 595 - 596) .
(1) "الهداية" (1/ 34) .