فهرس الكتاب

الصفحة 984 من 6316

614 - [28] وَعَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلأَجْرِ". . . . .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

الأحمر [1] ، وفيه أن الحساب يقتضي أن يغرب في قريب من خمس الليل، ففيه أيضًا تأخير العشاء لكن لا إلى الثلث، وسمي القمر قمرًا لبياضه، كذا في (الصحاح) [2] ، وفي صفة الدَّجَّال: (هِجانٌ أقمر) هو الشديد البياض، والأنثى قمراء، ومنه: (معها أتان قمراء) ، كذا في (مجمع البحار) [3] ، وفي (القاموس) [4] : القمرة بالضم: لون إلى الخضرة، أو بياضٌ فيه كدرة، ولون القمر يشتمل على ما ذكره.

ثم المشهور أن قبل الثلاث هلال وبعده القمر، ففي إطلاق القمر ههنا توسع من الراوي، ولكن قال في (القاموس) [5] : القمر يكون في الليلة الثالثة، فلا توسع، وقال القاضي عياض [6] : وإنما سمي القمر قمرًا من أول الليلة الثانية [7] إلى أن يبدر، فإذا أخذ في النقص قيل له قمير مصغرًا، قاله ابن دريد.

614 - [28] (رافع بن خديج) قوله: (أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر) أسفر

(1) قال القاري (2/ 536) : قَالَ ابْنُ حَجَرٍ: فِيهِ أَصْرَحُ دَلِيلٍ لِمَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ أَنَّ الأَفْضَلَ تَعْجِيلُ الصَّلَاةِ لأَوَّلِ وَقْتِهَا حَتَّى الْعِشَاءُ، اهـ. وَفِيهِ أَنَّ هَذَا قَوْلٌ غَيْرُ مُحَرَّرٍ، فَإنَّ الْقَمَرَ فِي اللَّيْلَةِ الثَّانِيَةِ يَقْرُبُ غَيْبُوبَةَ الشَّفَقِ دُونَ الثَّالِثَةِ فَتَدَبَّرْ، فَإِنَّهَا أَمْرٌ مُشَاهَدٌ، وفي"التقرير": لعله يفارق بين المشاهدتين أن الهلال إذا كان للثلاثين فيسقط في الثالثة بالتأخير.

(2) "الصحاح" (2/ 798) .

(3) "مجمع بحار الأنوار" (4/ 325) .

(4) "القاموس المحيط" (ص: 433) .

(5) "القاموس المحيط" (ص: 433) .

(6) "مشارق الأنوار" (2/ 312) .

(7) قوله:"الثانية"كذا في"المشارق"، وفي المخطوطة: الثالثة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت