فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 580

الحمد لله الذي وفقني لإتمام هذا العمل، فإليه يرجع الفضل كله، أحمده حمد الشاكرين لنعمه الظاهرة والباطنة، أما بعد:

فقد لزمني في مستهل هذه الرسالة أن أشكر - بعد حمد الله وشكره والثناء عليه بما هو أهله - كل من أسهم في هذا العمل، فقد صح عن النبي ة أنه قال: الا پشكر الله من لا يشكر الناس. وإن عملا كهذا. وخاصة الجزء العملي منه، المتعلق بالدراسة الميدانية. لم يكن ليقضي بجهد فردي، بل يحتاج إلى قدرات مؤسسات دولية متخصصة.

أشكر أولا الألوف الذين شاركوا في الدراسة الميدانية من ثلاثين بلدة، وأدلوا بالمعلومات الأساسية عن صرف أوقاتهم في الأعمال اليومية المختلفة، وعن توجهاتهم واهتماماتهم الحياتية، والمشاكل التي تواجههم في إتقان أعمالهم، بصدق وسعة صدر، ثم أخص منهم الذين أعانوني بالنصح وطيب الكلام على إتمام هذا العمل، سواء أكان ذلك مشافهة، أو بالرسائل الإلكترونية، أو بالمكالمات الهاتفية، أو بالفوائد المدونة على هوامش الاستبانات.

ولا يمكنني أن أحصي المداخلات الطيبة التي وردتني، فأذكر منها ما كتبه مدرس جامعي في المغرب يشيد بالدراسة قائلا: «إنها أخطر بحث يعالج فتور الأمة في هذا العصر، وقال آخر: «إنها واحدة من أفضل الدراسات لتشخيص مصاب الأمة)، وذكر باحث جامعي أن دراسة كهذه لم يتناول موضوعها بمثل هذه الطريقة من قبل في عالمنا الإسلامي والعربي، وقال آخر بعد قراءة بعض مواد الدراسة النظرية:"إنها بلا ريب فتح رباني! ولقد درس شاب الاستبيان ولم يملاه، فصارحني وهو يكاد يبكي، يقول: «عندما حاولت الإجابة عليه علمت أنني ليس لي رسالة أحيا من أجلها، ولا أهداف، ولا توجه واضح، علمت أنني لا أحيا الشيء، فغير ذلك حياتي بالكلية."

هذه المداخلات الإيجابية وغيرها أعانتي على متابعة الدراسة وإتمامها بعون الله

(1) أخرجه أبو داود في سنته، كتاب الأدب، باب: في شكر المعروف، حديث رقم 4811

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت