تناولت في المباحث السابقة موضوع الإنسان، وجوده ومركزه ومسيرته ومسؤوليته في الحياة، كما أنني ناقشت أثر العقيدة في تغيير حاله، ثم تعرضت لرسالة المسلم الحياتية، والركائز التي يتمحور سلوكه البشري حولها.
أما في نهاية هذا الفصل، فإنني سأناقش تطور علم إدارة الوقت، متناولا أنموذجا من کاملا يجمع مفهوم إدارة الوقت بشكله الشمولي، كما سأعرض ما أطلقت عليه الشجرة الحياة» كتمثيل لذلك.