فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 580

والشهور القمرية، هذا ما فعله الإغريق القدماء والعبرانيون وغيرهم (1)

كما غرف التقويم الروماني ويرجع إلى ثلاثة آلاف سنة مضت وكان عشرة أشهر، ثم تمت إضافة شهرين في القرن السابق لميلاد عيسي عليه السلام، وكان هذا تقويم قمرية يعتمد على دورة القمر حول الأرض، وكان التقويم الروماني يعتبر أن متوسط الشهر 29 يومين ونصف اليوم، فكان تعداد الأشهر 29 يوما عن شهر ثم 30 يوما عن الشهر التالي، وكانت السنة 355 يوما، ثم جاء التقويم المسيحي، الذي يطلق عليه أيضا التقويم الميلادي، ليعتبر معدل الشهر 30 يومين ونصف اليوم، وجاء بعد ذلك التقويم الجريجوري واليولياني والروسي والمايي والسرياني والقبطي واليهودي والفارسي والتقويم الهجري الذي بدأ في خلافة عمر بن الخطاب له رضي الله عنه (2) ، حيث اتخذ من هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة نقطة بداية للتقويم الإسلامي، واعتمد على السنة القمرية، حيث تتراوح أطوال الشهور بين 29 و 30 يوما (3)

(1) على حسن موسي، التوقيت والتقويم، مرجع سابق، ص 99 - 114

(2) هذا وذكر صاحب الشرائيب الإدارية محمد عبد الحي الكناني الفاسي أنه مع كون

المعروف أن التأريخ بالهجرة النبوية حدث في خلافة عمر بن الخطاب، ولكن حکي أبو جعفر بن النحاس في كتابه صناعة الكتابة، وحكاه عنه القلقشندي في صبح الأعشى صفحة، 24 من الجزء السادس عن محمد بن جرير، أنه روي بسنده إلى ابن شهاب: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة وقدمها في شهر ربيع الأول أمر بالتاريخ. قال القلقشندي: وعلى هذا يكون ابتداء التاريخ في عام الهجرة». محمد عبد الحي الكناني، نظام الحكومة النبوية، المسمى التراتيب الإدارية، بيروت، دار الأرقم بن

أبي الأرقم، الطبعة الثانية، (د. ت) ، جا ص 271(

3 -)السيد سلامة السقا، الزمن - نظرة علمية وإسلامية، مرجع سابق، ص 105 - 180

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت