ب. حركة الأرض حول الشمس، وهي الحركة السنوية الظاهرية للشمس. ج. حركة القمر حول الأرض.
وكان ارتباط مرور الزمن بحركات الأجرام ثابت عبر التاريخ وفي الشريعة الإسلامية، حتى فسر الإمام محمد بن خليفة الأبي والإمام محمد السنوسي الحسني والزمان» بأنه حركات الأفلاء (1) وذلك في شرحهما الحديث الرسولصلى الله عليه وسلم: «إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض. (2) . . 1 - وحدات الزمن:
إن حركة الأرض حول محورها وحركتها حول الشمس هما الأساس في حساب الوقت اليومي وفي تحديد الأيام والشهور وفصول السنة وعدد أيامها.
اليوم هو أقدم وحدة زمنية عرفها الإنسان، وذلك أنه نتيجة طبيعية النظام تتابع الليل والنهار. واليوم يشكل الوحدة الزمنية الرئيسة للأسبوع، وهو جزء من الشهر والسنة. ويمثل اليوم المدة التي تستغرقها الأرض ک? تكمل دورة واحدة حول محورها. وبما أن الأرض تدور حول محورها من الغرب إلى الشرق، فإننا نرى حركة ظاهرة للشمس بالاتجاه المعاكس من الشرق إلى الغرب. فالأرض بحركتها الدائرية تقطع 340 درجة، أي دائرة كاملة، ووحدات الوقت التي تشكل أجزاء من اليوم هي الساعة، حيث تشكل جزء واحدة من 24 جزء من اليوم، والدقيقة وهي جزء واحد من
(1) محمد بن خليفة الأبي، ومحمد بن محمد السنوسي، شرح الأبي والسنوسي على
صحيح مسلم، بيروت، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى، 1415 م. 1994 م، ج 6
ص 115، (2) صحيح مسلم، کتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات، باب: تغليظ تحريم
الدماء والأعراض والأموال، رقم 1979.