فهرس الكتاب

الصفحة 562 من 580

أهم ما خلصنا إليه في هذا المبحث هو الآتي: 1. إن للإسلام منهج أسبق وأكمل من المنهج الغربي في إدارة الوقت،

تميز عنه بتحقيق التوازن بين الحياة الدنيا والآخرة وبين حق الله وحق

النفس وحقوق الآخرين. 2. يمثل الهرم الإنتاجي أهم النماذج الغربية لإدارة الوقت، وهو يشير

إلى أن السلوكيات اليومية تبني على الأهداف، وأن الأهداف تولدها القيم، لكن النظرة الشمولية لإدارة الوقت تبقي بتراء إن لم تشتمل على المنظومة العقدية لأنها أساس كل سلوك بشري، لذلك وضعت أنموذجة أشمل أطلقت عليه الشجرة الحياة، ممثلا بجذور الشجرة العقيدة وبثمارها الأعمال، وبساقها الرسالة، وبغصونها وفروعها الأهداف، ولا ريب أن العقيدة السليمة إذا ضربت جذورها في

أعماق النفس لا بد أن تثمر وتؤدي أكلها بإذن الله. 3. لقد تطور علم إدارة الوقت على أربعة أجيال، الجيل الأول اهتم

بحصر الأعمال في جداول، والثاني اهتم بتحديد مواعيدها، بينما الثالث اهتم ببرمجة سلم أولوياتها، كما اهتم بتحديد الأهداف والتخطيط لبلوغها، والرابع جاء ليركز على رسالة حياتية تكون موجهة

للحياة على نطاق يسبق ذلك كله. 4. من أجل نجاح الفرد في إدارة وقته، ولذا إدارة حياته لا بد من النظر

في صحة المنظومة العقدية التي يحملها، ومن ثم تحديد رسالته الحياتية على ضوئها، ثم تأتي الأهداف تبعا لما تحدده تلك الرسالة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت