فهرس الكتاب

الصفحة 520 من 580

الشركة مبالغ باهظة، وذلك للثبات على القيم الأساسية للشركة (1)

المطلب السادس: كتابة رسالة حياتك الشخصية إن تحديد الرسالة الحيائية لا يتأتي في يوم واحد، بل يحتاج لعمق تفكير وبحث دقيق وتأث، كما يتطلب تعديلات متكررة، وربما تستغرق عدة أشهر حتى تشعر بأن رسالتك اكتملت بدقة، وتشتمل على أهم قيمك وبحسب أدوارك وتوجهاتك في الحياة. يقول فرانکلن: «إننا نكتشف غاياتنا في الحياة بدل أن نصنعها، لذلك يجب أن يبحث الإنسان عن غابته وعن معنى حياته. إن عملية كتابتها ومراجعتها من وقت لآخر أمر هام جدا لأنها تجبرك حينها على التفكر في الأولويات الأساسية التي تعيش من أجلها، من خلال قراءتها والتفگر بها وتذاكرها مرارا وتكرارة يتمحور فعلا تصرفك وجهدك وعملك حولها.

كما أؤكد ضرورة مراجعتها بين الحين والآخر لتقييم سلوكك العملي وهل هو تبع لها، بعض الأسئلة التي تمدك بتقييم رسالتك وسلوكك تبعة لها ما يلي:

س 1: هل تنطلق رسالتي من ثوابت دين?، وهل تؤدي إلى الفوز

برضوان الله؟

س: هل تمثل رسالتي تصوري نحو الكون والحياة؟ س 3: هل أشعر بأن رسالتي تمثل أولوياتي الحياتية؟ س 4: هل أشعر بوجهة معينة لمسيرة حياتي عندما أراجع رسالتي؟ س 5: هل تمنحني رسالتي أهدافا أريد تحقيقها؟ >

س: هل يعكس سلوكي العملي ما تمليه رسالتي؟

نماذج عملية:

لا أجد مثالا على رسالة حياتية أفضل وأوضح مما ذكره ربعي بن عامر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت