فهرس الكتاب

الصفحة 532 من 580

أهم ما خلصت له في هذا المبحث هو الآتي: 1. حيث إن إدارة الوقت تعنى بكيفية الوصول لما يريده الفرد، لا بد أن

يسبق ذلك تحديد ماذا يريد ابتداء. لذا لزم قيادة الذات أن تسبق إدارة الوقت، فالأول تكوين نظري للرسالة التي يراد تحققها في

الحياة، بينما الثاني هو ترجمة لتلك الرسالة للواقع العملي. 2. إن الفعالية في الحياة لا تتوقف على مجرد کم وكيف بصرف الفرد

وقته وجهده لتحقيق هدف ما، بل هل ما يبذله يكمن في الهدف

المناسب. 3. لقد من الله على الإنسان بمنحتين خطه بهما، وهما المخيلة والعقل،

حيث يمكنه التخيل من تصور واقع معين يريده ورؤية نظرية لمستقبله، ويمكنه التفگر من توجيه حياته وتخطيط أعماله للوصول لذلك

المستقبل. 4. إن التصور الذهني تحديد الفرد لما يمكنه أن يكون، والرسالة تحديد

لما يريد أن يكون، والخطة تحديد لاستراتيجية الوصول لذلك. > .. من أجل مسيرة حياتية ناجحة لا بد من استخدام العقل بكامله،

مرتكز القيادة - العقل الأيمن، ومرتكز الإدارة - العقل الأيسر، ذلك أن الإنسان الناجح بحاجة لنمطين مختلفين من التفكير، الأول وضع ذهني بنظر في فلسفته ورسالته وماذا يريد، ويكون ذلك من مركز الإبداع والاعتقاد والمشاعر - مركز القيادة، وآخر ينظر في كيفية الوصول لما يريد، ويحصل ذلك من مركز التفكير التحليلي والتخطيط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت