فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 580

الدوامة أعلاه تصور الواقع الشخصي في حالة الإنتاج أو عدمه والنجاح أو الفشل، هذا يعني عندما تكون متحكمة بأحداث يومك يرتفع إنتاجك، وحين تفتقد في يومك أي تحكم يتبع هذا إنتاج ضئيل وضعف الثقة بالنفس، وهذه الدوامة تنطبق على الحالتين، فالفكرة الأساسية هنا أن تبقى متحكمة بأحداث يومك، وإذا وجدت نفسك انحرفت عما رسمنه لحياتك وخرجت عن نطاق تحمك في يومك وتلى ذلك فقدان التحكم بمجري حياتك، فما عليك في هذا الحال سوى التوقف ثم إعادة النظر ووضع الأمور في نصابها مرة أخرى، فإن الأفراد الذين يشعرون بالنجاح في حياتهم هم الذين يقودون حياتهم نحو مجالات مختلفة من الإنجازات البارزة. ..

5 -تحطيم الشعور بالعجز أولا:

توجد أحداث في حياتنا لا نتحكم بها، وأشياء لا ننجزها، وأهداف لا نحققها، وربما هذا راجع إلى أننا لا نعتقد أننا نستطيع القيام بها. عندما نفرق فعلا بين الحقيقة والخيال حول قدر اننا نرى بدون شك آفاق واسعة من الفرص والأهداف التي يمكننا التخطيط لها وبلوغها، لذلك حتى تنطلق في حياتك إلى تلك الآفاق لا بد أن تحقق في نفسك أولا قوة الثقة والإيمان بالقدرات التي وهبك الله إياها، فتشعر أنك إنسان مميز من بين خلق الله، وهبك خالقك إمكانات ذهنية وبدنية عظيمة.

وإن قدراتك كإنسان عظيمة إن استغلت بحكمة، وإن العلم الحديث يظهر لنا كنوزة من العلوم التي تبين عظم الإنسان الذي خلقه الله تعالي بقدرات عقلية وجسدية كبيرة. تقول إحدى الدراسات الحديثة: إن أذکي إنسان بيننا پسنعمل 15% فقط من قدراته العقلية)، فما بالك بغيره؟ لعل عدم الطموح والنظرة البعيدة إلى أهداف كبيرة سامية إضافة إلى شعورنا بالعجز وجهلنا بعلم إدارة الوقت هو سبب الرضوخ للواقع الذي نعيش، من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت