فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 580

وبضعف التحكم وقلة الثقة بنفسك. لكن مع التجربة والإخفاق ثم التصحيح نمت ثقتك بقدرتك، فحاولت أكثر فحسن مستوى ممارستك لهذه الرياضة وشعرت بالمقدرة على التحكم أكثر ثم أكثر، وهكذا في جميع مبادين الحياة، فالشعور بالمقدرة على التحكم في حوادث حياتك يوما بعد يوم بني ثقتك بنفسك فتبرع أكثر وتنتج أكثر، كما هو مبين في الرسم أعلاه، ويا له من شعور جميل أن تعرف ماذا تريد وما هي أهدافك بدقة وأين أنت من تحقيق وإنجاز هذه الأهداف؟ فتخطط لكيفية سير بومك ونتحكم بنشاطات حياتك يوما بيوم وشهرة بشهر فتقرب أكثر وأكثر من تحقيق ما تريد، وتشعر بالغبطة في كل يوم حين تقترب من إنجازها فتنتج أكثر، ولا تضيع أوقاتك في نشاطات جانبية ليس لها علاقة بالأهداف التي تعيش من أجلها، ولا بد قبل ذلك ومعه من الاستعانة بالله، حيث إن كل شيء بيده ابتداء وانتهاء

أثبت علماء النفس حقيقة مفادها أننا إذا قمنا بعمل جيد بنعكس هذا على نفسيتنا فنشعر بالغبطة والرضى والعكس صحيح، وإن مجرد شعورنا بالرضى حول عمل ما يجعلنا نبرع وننتج أكثر، فالعلاقة المباشرة بين التحكم بالحدث والإنتاج الشخصي والثقة بالنفس من طبيعة النفس البشرية، وهذه العلاقة كالتالي:

دوامة النجاح:

تحكم بالحدث => ثقة بالنفس = إنتاج وعطاء) ثقة أكبر ع تحكم أكثر > إنتاج أكثر ... وهكذا.

وبالمقابل دوامة الفشل:

ضعف التحكم بالحدث - ضعف الثقة بالنفس) فشل في الإنتاج) ثقة أقل) تحكم أقل ... وهكذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت