إن تحقيق الإصلاح هو الغاية من فعل الخيرات، كما أن الأعمال الموفقة لا تتحقق إلا بنية الإصلاح، قال تعالى: (إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ(1)
والإصلاح لفظة عامة شاملة لكل مجالات الخبرات المتحققة في الحاضر أو في المستقبل، وذلك في إصلاح الحال، وإصلاح الأهل، وإصلاح الأقارب، وإصلاح المسلمين عامة.
ويشمل الإصلاح الجانبين: المادي والمعنوي، كما يشمل الحياتين: الدنيا والآخرة، ويشمل حال الفرد والأسرة، وحال الجماعة والدولة، مما يحقق النهوض والارتقاء إلى وضع أفضل.
(1) سورة هود: الآية 88.