فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 580

إن أهم ما خلصنا له في هذا المبحث هو الآتي: 1. الوقت هو مقدار من الزمن، ووقت كل فرد هو ذلك المقدار المحدد

بعمره، وإدارة الوقت تعنى بإدارة حياة الإنسان، فهو مادة حياته

و ميدان نشاطه 2. إن أهمية الوقت تنبع من أهمية حياتك التي تعيش، فحفظه حفظ لها،

وقتله إهدار لمعيشتك، لذلك كانت إضاعة الساعات تلو الساعات

إضاعة لعمر الإنسان وحياته. 3. إن الساعة من الزمن هي نفسها لكل البشر، لكنها بالنسبة للإنسان

الفئال لحظات تنبض بالحيوية والنشاط والإنجازات المميزة، أما بالنسبة لغير الفعال فما هي سوى لحظات خامدة ميتة لا أثر لها بعد

مضيها، وستكون حسرة عليه في الدنيا والآخرة. 4. الوقت لا يثمن بأي مادة، ولا يملك الإنسان أنفس منه، ذلك لأن

أجزاءه من أيام وأشهر وأعوام تشکل عمر الإنسان، وإن إهدار الوقت

إهدار للحياة، واغتنام ساعاته وأيامه اغتنام الفسحة العمر. .. للإنسان الإرادة والمقدرة على الإفادة من وقته، فجميع المصالح إنما

تتأتي من خلال اغتنامه، فهو وعاء كل عمل، وهو ميدان كل عطاء، وهو النعمة التي خلقها الله تسخيرة للإنسان ليعمر الأرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت