كذلك هنالك أحداث ليست ضمن قدرتنا على التحكم بها، بعض الحوادث تحصل لنا رغما عنا شئنا أم أبينا، هل نستطيع التحكم بصحتنا حين المرض؟ أو التحكم بالطقس؟ أو بازدحام المواصلات أو بأحداث فجائية قاهرة غير متوقعة تعجز عنها؟ وهناك أوقات ليس لنا حرية التصرف خلالها كأوقات صلوات الجماعة، وربما خلال الدوام في وظيفتك وهذا كله عند النقطة انا في الرسم أعلاه
أحد أهم مبادئ علم الإدارة الفعالة في التعامل مع هذه الحوادث غير المتوقعة هو أن نتعلم كيف نتأقلم معها، ونکيف مسيرة إدارة أوقاتنا بما يتلاءم مع الواقع، ذلك من غير تعطيل كامل للأعمال الهامة التي نقوم بها في حياتنا، وتركيز اهتمامنا على ما هو ضمن دائرة تحكمنا من أحداث ونشاطات.
كل منا لديه اهتمامات متعددة في حياته: الشعائر التعبدية، العمل الوظيفي، العلم، وضع الأمة، صحتنا، أولادنا، المشاريع الخيرية والدعوية ... إلخ، هذا يجعلنا نوجد إطارة خاصة بمثل نطاق اهتمامنا أطلق عليه ستيفن كوفي في كتابه العادات السبع دائرة الاهتمام، وإذا نظرنا لتلك الدائرة نجد أن هنالك أشياء يمكننا فعل شيء حولها، أطلق عليها «دائرة التحكم» كما هو مبين في الرسم أدناه، كما توجد أشياء أخرى خارجة عن نطاق تحكمنا بها، وهي خارج هذه الدائرة.
دائرة الاهتمام
دائرة التحكم