فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 580

أهم ما خلصنا إليه في هذا المبحث الآتي: 1. إن ثمة حاجة نفسية ومطلية بشرية ملخ تناولته البشرية في تاريخها،

وهو إيجاد الإنسان معنى لحياته، ولأي غرض يعيش له، ولماذا وجد

وإلى أين وجهته؟! 2 - برغم تقدم البشرية في مجالات العلوم وأبواب المعرفة، إلا أن جهل

الإنسان بنفسه لا يزال مطبقة، ولقد تخطت المذاهب والفلسفات في

گنه الإنسان في هذا الوجود عندما بنت تصورها على أساس مغاير الحقيقته، وإن إدراك حقيقة الإنسان مصدره خالق الإنسان وخالق

الوجود، بغير ذلك سيبقى ضائعة في غفلته 3. إن الإنسان اليوم يعيش حياة الغفلة، ولا بد من إعادة بناء كيانه ابتداء

من الغاية من وجوده ومركزه من الكون ودوره في الحياة. وإن أكبر التحديات الحاضرة إعادة تشكيل عقيدة المسلم لكي يدرك من جديد

رسالته في الحياة 4. لقد خلق الله الإنسان وجعل له تصورة واضحة نحو الكون والحياة،

وجعل له منهجا ودورة عظيمة في هذا الوجود، لكن المدنية الغربية قد هبطت بقدره فصرفته إلى مجرد الانغماس في إشباع شهواته

المادية إلى درجة البهيمية. ه. الإنسان في التصور الإسلامي له حياة أكبر من مجرد السنين التي

يقضيها قبل الموت، والحياة الدنيا ليست سوى مرحلة من رحلاته الحياتية، وإن امتداد حياته إلى ما بعد الموت شرف ومنة خص بها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت