وأود التنويه هنا إلى أن فرانكلن قد بدأ هذا الإجراء منذ أقل من قرنين من الزمن فقط، لكن الإسلام بمنهجه العبادي والمعاشي، وكذا الطريقة التي سار عليها علماء المسلمين قد اعتنى بالوقت وحسن إدارته منذ أربعة عشر قرنا، ولقد عالجت ذلك في الفصل الأول.
المطلب الثالث: الهرم الإنتاجي كثير من علماء الإدارة استعملوا بشكل أو بآخر نموذج بشكل منظومة إدارة الوقت بعد تطوره، سماه البعض التسلسل العمودي للإنتاج، وآخرون
الهرم الإنتاجي»، وهو أحد أهم النماذج الإدارية الغربية في هذا الباب، والذي لا تكاد تجد كتابا في إدارة الوقت إلا ويتطرق له لتمثيله نظرة شمولية لإدارة الوقت، وهو هرم قاعدته القيم، ثم يرتكز عليها في الدرجة الثانية الأهداف طويلة المدى، ثم الأهداف المرحلية في الدرجة التي تليها، ثم الأحداث اليومية عند قمته.
الأحداث اليومية
الأهداف المرحلية
الأهداف البعيدة
القيم الحاكمة
الهرم الإنتاجي يعني أن تبدأ من القيم ثم الأهداف ثم مرحلة المهام اليومية التي تشكل نقطة الانطلاقة العملية، وهي مرحلة التنفيذ. إنه بنطلب