منك أولا فهم القيم العليا في حياتك، ومن ثم تسير في سلوكك اليومي على ضوئها، وبدون أدنى شك إذا عزم الفرد على فهم وتطبيق أساسيات هذا النظام سيملك تحكمة أكثر بالحوادث التي تشغل وقته، وسيبرع أكثر في علم إدارة الوقت.
لكنني أعتقد أن الهرم الإنتاجي أبتر، فما هو مصدر القيم؟!! وهل تختلف بين الحين والآخر وبحسب المكان والزمان والظروف؟! لذا قال بعض علماء إدارة الوقت با قاعدة الهرم يجب أن تكون تصورنا نحو الحياة ورؤيتنا للمستقبل كما نريده، حيث منه تتولد رسالة الفرد في حياته. >
ومن ثم تتكون الأهداف الكبرى ومنها تتكون الأهداف المرحلية التي تترجمها الخطط لسلوك عملي وأحداث يومية، وذلك بحسب التسلسل الآتي
التصؤر» الرسالة = القيم = الأهداف و الخطط و الأحداث
وأظن أن مصدر تصورنا الصائب نحو الحياة هو منظومتنا العقدية، حيث منها تنشغل رسالة المسلم في الحياة وما تحمله من أدوار وقيم معيشية، ومن تلك الرسالة تتكون الأهداف فتثمر عملا طيبة وثمرة مباركة، وألخص هذا المفهوم بالرسم البياني الآتي، مبينة أنموذجة شمولية كاملا الإدارة الوقت كما أراه.