ضوء توجيه الله لحياته، حيث جاء هذيه لتحقيق مصالحه في المعاش
والمعاد، وذلك إما بجلب التفع له وإما بدفع الضرر عنه. 10. حيث إن الله تعالى قد وهب الإنسان إرادة حرة، يجب أن تكون كل
حركة يقوم بها بقصد ويتوه واضح، ولا يحصل ذلك من غير رسالة وغاية يعيش من أجلها، وإلا أصبحت حركته عشوائية بلا غاية، أو
حركة غير إرادية كحركة الجمادات مثل القمر والرياح. 11 - أحد الأساليب التي تستطيع من خلالها بلورة رسالتك الحياتية هي
البداءة بالنهاية في ذهنك، أي استعرض في نفسك نهاية حبائك الدنيا، ومن ثم حدد ما تود أن تكون قد حققته قبل حصول ذلك، لذلك لا بد من استحضار مسيرة الحياة بكاملها، مشتملة الدنيا
والآخرة لتحديد رسالتك بشكل متكامل وسليم 12 - يجب أن لا يكتفي بالتفگر بالرسالة الحياتية، بل يجب أن تكتب،
وقد تكون عبارة شاملة تحدد مقصدة وتوجها عاما لمسيرة الفرد في حياته، والأفضل من ذلك أن تحوي أيضا بضعة عبارات تمثل القيم الأساسية والأولويات العليا التي يود الفرد أن توجه حياته.