محل خيرية أكبر. لذلك ركز المنهج القرآني على فاعلية العمل الممتد أثره إلى الآخرة كالنسك التعبدية والصدقة الجارية والعلم النافع. فيرى الإسلام أن حسن إدارة الوقت يعتمد على آثار العمل من حيث بعده الزمني وبلوغ منفعته الناس، وهذا ما لا نجده عند الوضعيين، حيث ينحصر استثمارهم للوقت في حدود الكسب المادي العاجل.
إن غاية السبق بالخيرات هي تحقيق الإصلاح الذي يشمل جوانب
الحياة المختلفة: المادي والمعنوي، الدنيوي والأخروي، الفرد، والأسرة، والجماعة، والدولة، والمسلمين وغيرهم، الحاضر والمستقبل، مما يحقق النهوض والارتقاء إلى حال أفضل.