المنظومة تجعل تصرفات الفرد تبعا لقوانين سلوكية معينة، وإن منحي سلوكيات الفرد العملية يشكل له نتائج ما بغض النظر عن إرادته لها، وذلك تبعا للرسم البياني أدناه.
مطالب بشرية
نافذة المعتقدات اقيم حياتية
(إن قمت بكذا. إذا يحصل نا
سلوكيات عملية
نتائج
النموذج الواقعي ومع كوني لا أرى أن مصدر ما تحمله المنظومة العقيدية للفرد هو مجرد مطالب وحاجات بشرية، لأن ذلك يختلف مع ما قررته الشريعة الغراء بهذا الصدد، إلا أنني أوافقه على ما تبع ذلك، وهو أن التصرفات البشرية تأتي تبعة للمعتقدات والمفاهيم والقيم التي يحملها الفرد في نفسه. ولعل تصويب ما ذكره روبرت بات في ذلك أن كثيرا من التصرفات البشرية تأتي لتحقيق مطالب بشرية معينة، تكون في غالبها نفسية كإشباع شهوة ما، لذلك نرى أن كثيرا من التصرفات الإدمانية كتعاطي المخدرات والمسكرات سببها مطالب بشرية غير محققة، وغالبها في الإطار النفسي، وربما تكون مادية في جوهرها كحب المتعة واللذات التي يشترك فيها الإنسان مع غيره من الكائنات، فهذا ربما يكون صحيحة، لكن أن نقول: بأن ذلك يشكل معتقدات الفرد، فلا أوافقه على ذلك.
مثال النموذج أعلاه: مطلب الإنسان إلى احترام ذاته وثقته بنفسه، لكن قد يتحول هذا المطلب إلى مجرد حب الذات والأنانية، وذلك يحصل حينما يحمل ذلك الفرد في معتقده مفهوما مفاده: أن الانتصار للنفس دوم في أي نقاش والبرهان على أنه هو المصيب في غاية الأهمية، وهذا بدوره يجعل الفرد بتصرف بحسب قانون سلوكي وهو أن ظهور الصواب في رأي غيره يمسه في شخصيته واحترام الناس له، وهذا بدوره يجعل الفرد يسير في سلوكه في منحى يحقق خلاف ذلك، فيكثر الجدل للانتصار لرأيه الخاص بغض النظر عن الظروف والحقائق، وهذا يجعله ذا شخصية