فهرس الكتاب

الصفحة 488 من 580

عادة يتجاهل حسن العلاقات الاجتماعية والأولويات الأخرى، ويقيس الأمور كلها بمقياس واحد هو الذرهم أو الدولار.

مرتكز العمل:

أصحاب هذا المرتكز يضحون بالصحة والعائلة والأمور الأخرى في سبيل العمل، هذا حينما يشعر الفرد بأن قيمته الذاتية تكمن في عمله، وخاصة عندما يعرف نفسه: «إنتي طبيب» أو «أنا الكاتب الفلاني، أو «أنا المحامي الفلاني، أو «أنا الضابط الفلاني، وسبب هذا قناعته بأن قيمته تكمن في رتبته في العمل فقط وباللقب الوظيفي الذي يحمله. مرتكز المتعة:

هذا المركز منتشر جدا وخاصة بين الشباب، حيث يكون الهدف مجرد المتعة مهما كانت وبأي صورة كانت، مشروعة أم لا، أخلاقية أم لا، فطلب اللهو وتعاطي السكر والمخدرات والجنس والموسيقى والرقص ... إلخ تصبح أهم ما يريد الفرد في حياته، وذلك لظنه بأن حياته إلى فناء فيحاول التمتع بها متجاه جوانب الحياة الأخرى، وهذا النوع من الناس نظرتهم قصيرة المدى، مثال ذلك: أنهم يعلمون أضرار تعاطي المخدرات على الصحة، لكنهم لا يبالون ما دام ذلك يوفر لهم متعة في الوقت الحاضر. مرتكز الدين

هذا يعني أن يعيش الفرد المبادئ الدينية التي يؤمن بها مهما كانت، فيستمد معتقداته ومبادئه منها، فالمسلم يجعل تمييز الخير من الشر مما جاء به الله وأرسل به رسله، وأصحاب هذا المرتكز لديهم القناعة الراسخة بأن الله خلقهم ثم أرسل لهم الرسل لهدايتهم إلى الطريقة المثلى للحياة، فيحملون الشعور بواجب طاعة الله واتباع سبيله.

وهؤلاء نوعان: النوع الأول: أتباع الدين الحق الذين يتبعون منهج الله الصحيح، والنوع الآخر: هم أتباع الديانات المنسوخة أو الباطلة ابنداء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت