الحلول المنطقية، في إنشاء قاعدة اطّرادية للأوزان والدلالات، وفق المعايير التي وضعها اللغويون، تكون جاهزة لاستخدامها عند ابتكار أي مفهوم جديد.
والحلول المقارنة، المستنبطة من بعض الأوزان الصرفية أو الدلالات، التي تشترك في بعض الملامح في مواد الأسرة اللغوية الواحدة. وهناك حلول المنهج التاريخي، بتحريك الميزان الصرفي، وعدم الوقوف عند السماع، والإفادة من العاديات التاريخية وتطويعها، وصياغة المهملات من الألفاظ للدلالة على المعاني المستجدة. إلى جانب الحلول الوصفية، بالتركيز على اللغات الحية المنطوقة، بملاحظة الواقع اللغوي، وتسجيل قواعده من الأمثلة الحية، والاستخدامات اللغوية، كما هي متداولة ومستعملة، بخلاف حلول المنهج التاريخي التي ركزت على اللغات القديمة وكتابات النقوش، وفي حال تعدد المصطلح يتم اختيار المصطلح الأكثر تواترًا وشيوعًا واستعمالًا. وثمة حلول بنيوية يمكن أن ترفد المصطلحية بمصادر جديدة من خلال النادرات والشواذات اللغوية، الصرفية والدلالية، التي منعها القدماء المعياريون. بالإضافة إلى الحلول الوظيفية، في تنوع المباني الصرفية، بجعلها متعددة الوظائف والمعاني. أما على صعيد نقل المصطلحات بين اللغات المختلفة، فيمكن اعتماد التناظر الوظيفي على أنه مكافئات للمصطلحات. وهناك حلول تقابلية بمحاكاة المصطلحات الأجنبية، تركيبيًا ودلاليًا. كما يمكن الأخذ بنظرية الحقول الدلالية من خلال إقامة تناظر بين الحقول الدلالية، تركيبيًا ودلاليًا، على صعيد اللغتين، المتلقية والمرسلة. وهناك الحلول الحاسبية والمعلوماتية الناجمة عن استثمار معظم نتائج هذه المناهج المصطلحية وتطويرها عبر تقانات الحاسب المختلفة في الحفظ والدمج والاختزال والاسترداد وغيرها.
ويمكن حلّ مشكلات الاستعانة بالألفاظ التراثية القديمة بطرائق مختلفة، من ذلك الإفادة من المنهج التاريخي اعتمادًا على تصنيف المصطلحات القديمة وضبطها لربط العلاقة بين المفهومين القديم والجديد، أو باعتماد المنهج الوصفي بإجراء دراسة ميدانية للمقارنة والمفاضلة والمصالحة بين المصطلحات القديمة والحديثة، أو بالأخذ من التقانات الحاسبية تساعد على إجراء مسح الألفاظ التراثية وحفظها واستثمارها.
أما مشكلات الاستعانة باللهجات العامية، فهناك حلول واقتراحات عدة لحلها منها، حلول وصفية تتمثل في جمع المصطلحات من مختلف الأقطار العربية، بلهجاتها الإقليمية كافة، ومن مختلف مستوياتها الاجتماعية، وتنظيمها وتطويرها بالاستعانة بتقانات الحاسب لتسهيل هذه الإجراءات.
أما الحلول المتعلقة بالإبدالات الصوتية، فيمكن إتباع أحد المنهجين، إما بإتباع المنهج التاريخي من خلال نهج مسالك القدماء في الإبدالات الصوتية، مع ما فيها من اضطرابات، وعدم تنظيم وتنسيق أواطراد في الإبدالات الصوتية عند القدماء. وإما بإتباع المنهج الوصفي بتمثيل الأصوات كما تنطق فعلًا في اللغة السائدة، من دون العودة إلى اللغة الأصلية.
أما الحلول المعجمية، فهناك حلول تاريخية وصفية بأن تُخزن المعجمات الموجودة كلها في الحاسب وشبكها على الإنترنت والربط بينها للتنظيم والتوحيد، وتوفير الجهد والوقت. وهناك الحلول الوظيفية باختيار المواد بما يتناسب ومستوى القراء من مصطلحيين أو مترجمين أو طلاب من مستويات متفاوتة، وكذلك في