كما أنه يكثر من السوابق واللواحق بمختلف الأشكال، من ذلك، إلصاق سوابق أجنبية بكلمات عربية، من مثل، إن المعجم وضع أمام السابقة الأجنبية (iso) المقابل العربي (إسوي) فأصبح isotonic إسوي التوتر، فالمصطلح مؤلف من تركيب معرب جزئيًا، ومن ذلك أيضًا meningioma مقابل سِحَاءُم (ورم سحَائي) . كما أن هذا المعجم فضل الكلمات المركبة عند وضع مقابلات لسوابق ولواحق، ولم يتقيد بوضع كلمة واحدة مشتقة، من ذلك، اصطلح أمام اللاحقة الأجنبية (sis) المقابل العربي (داء) كما في، trichinelliasis (داء الشَعْرينات) ، و actinomycosis (داء الشُعِّيَّات) ، وأمام اللاحقة الأجنبية (ectomy) المقابل العربي (استئصال) ، ومقابل السابقة (extra) إضافي، وأمام اللاحقة (pathy) اعتلال، وأمام السابقة (inter أو (trans المقابل العربي(بين) ، وأمام السابقة (( meso أوسط، والسابقة (( proto أول، واللاحقة) (plaste) بانية)، والسوابق) pre,prae,pro,proto بدء)، والسابق (pleur) (جنبوي) ، والسابقة (( cel(جوفي) ، واللاحقة (phore) (حامل) ، وهكذا فقد غلب على هذا المعجم التعبيرات الاصطلاحية المركبة، من خلال إلصاق الكلمات العربية سوابق ولواحق مختلفة تعبر عن أمراض، وآلام، وحالات، وألوان، واتجهات، وأعضاء، وأحجام، وأشكال مختلفة.
كما أن المعجم لا يتقيد بتوحيد المقابلات العربية أمام الزائدة الصرفية الأجنبية نفسها، كما في اللاحقة الأجنبية (megal) الدلالة على الضخامة، إذ أن مقابلاتها العربية لا تتقيد بالمقابل نفسه، ففي megalocardia ضخامة القلب، و megalocyte مقابله العربي كريَّة ضخمة، وأمام ... megalocytosis (كثرة الكريات الضخمة) ، وأمام megalomanie هَوَس العَظَمة. وأمام megalomaniac مَهْوُوس بالعظمة. فليس ثمة اطراد في التوزيع والتنسيق والمقابلات العربية دلاليًا وصرفيًا.
وتتكرر الملاحظات نفسها في المعجمات الصادرة عن المكتب الدائم لتنسيق التعريب، إذ تتنوع المقابلات العربية، صرفيًا ودلاليًا، للمادة الأجنبية الواحدة، سواء أكانت باللغة الإنكليزية أم الفرنسية، كما في (معجم الكيمياء) [1] ،
(1) - جامعة الدول العربية، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، المكتب الدائم لتنسيق التعريب، الرباط، 1971.
(2) - (مج ق) أي مجمع اللغة العربية في القاهرة.
(3) - (وك) أي وزارة التربية والتعليم في الكويت
(4) - (اتحا) أي اتحاد مجامع اللغة العربية