على أنّ قول أبي حاتم فيه: (( شيخ مجهول ) )لا يريد بذلك جهالة العدالة، وإنّما يريد أنّه من الأعراب الذين لم يرو عنهم أئمّة التّابعين، كما نبّه على ذلك الحافظ ابن حجر في ترجمة أخرى [1] . والله أعلم.
(1) عندما قال أبو حاتم في ترجمة (مدلاج بن عمرو السّلميّ) : (( إنّه مجهول ) )الجرح والتعديل 8/ 428.
قال الحافظ: (( وكذا يصنع أبو حاتم في جماعة من الصّحابة يطلق عليهم اسم الجهالة، لا يريد جهالة العدالة، وإنّما يريد أنّه من الأعراب الذين لم يرو عنهم أئمّة التّابعين ... لا سيما وهذا الرّجل من أهل بدر، لم يتخلف أحدٌ ممن صنّف في الصّحابة ) ). لسان الميزان 7/ 72.