-التّعريف بالرّاويّ:
اسمه ونسبه: أبو طلحة الخَوْلانيّ، شاميٌّ.
اختلف في اسمه: فقيل: سفيان بن عبد الله الحضرميّ [2] ، وقيل: ذَرْع [3] ، وقيل: لا
(1) مصادر الترجمة:
التاريخ الكبير (الكنى) 9/ 45 (386) ، الجرح والتعديل 9/ 396 (1886) ، ثقات ابن حبان 6/ 404، 7/ 658 ـ 659، المعجم الكبير 4/ 233، من لا أخ له يوافق اسمه لأبي الفتح الأزديّ (179، 192) ، الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم (246/ب ـ 247/أ) ، فتح الباب في الكنى والألقاب لابن منده (4065) ، الاستغناء (الكتاب الثالث) لابن عبد البر (1679) ، الإكمال لابن ماكولا 3/ 379، أسد الغابة 2/ 15 ـ 16 (1527) ، تكملة الإكمال لابن نقطة 2/ 549، تهذيب الكمال 33/ 441 ـ 443 (7454) ، تجريد أسماء الصّحابة 1/ 167 (1721) ، الكاشف (6698) ، المقتنى (3326) ، المشتبه (ص 295) ، جامع التحصيل (978) ، تحفة التحصيل (1312) ، توضيح المشتبه 4/ 78، الإصابة 2/ 405 (2436) ، 7/ 232 (10163) ، تهذيب التهذيب 12/ 138 ـ 139، تقريب التهذيب (8190) ، تبصير المنتبه 2/ 560، الخلاصة 3/ 226 (288) .
(2) سمّاه بذلك ابن حبان في"الثقات"، ثم أعاده مرة أخرى ولم يسمّه. انظر: الثقات 6/ 404، 7/ 658.
تنبيه: وقع لابن حبان في"صحيحه"وهم في اسمه، حيث أخرج له حديثًا من طريق حماد بن سلمة، عن أبي سنان، قال: (( دفنتُ ابني ومعي أبو طلحة الخولانيّ على شفير القبر ... ) )الحديث، وهو في"جامع الترمذي"، كما سيأتي الإشارة إليه.
قال ابن حبان ـ عقبه ـ: (( أبو طلحة الخولانيّ هذا اسمه نُعيم بن زياد من سادات أهل الشام، روى عنه معاوية ابن صالح، وأهلُ بلده ... ) ). كذا قال!. قال ابن حجر في"التهذيب"12/ 139: (( وأظنّه وَهِم فيه؛ فإنّ نعيم بن زياد أنماريٌّ ـ كما تقدم [10/ 464] ـ لا خولانيّ ) ).
(3) سّماه بذلك الطبراني في"المعجم الكبير"4/ 233 في باب الذال المعجمة.
و (ذَرْع) بذال معجمة مفتوحة، ثم راء ساكنة، ثم عين مهملة، كما في"توضيح المشتبه"4/ 78.
وقد خطّأ بعضُ أهل العلم الطبرانيَّ في ذلك، فذكر ابنُ عساكر في"تاريخ دمشق"1/ 99 أنّ البخاريّ قال في حرف الدال المهملة: (( درع الخولانيّ ) )قال: (( وهو أشبه بالصّواب ) ).
وقال المزّيّ: (( ولا نعلمُ أحدًا ذكره بالذّال المعجمة غيره(يعني الطّبرانيّ) ، وهو تصحيف، والله أعلم )). تهذيب الكمال 33/ 442.
ثم نقل عن ابن أبي حاتم أنّه قال في باب الدّال المهملة: (( دِرْع الخولانيّ، يعدّ في أهل الشّام، ... ) ).
قلت: الظّاهر أنّ المترجم في باب الدال المهملة عند البخاري في"التاريخ الكبير"3/ 258، وابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"3/ 444 هو غير أبي طلحة الخولانيّ المترجم عندهما في الكنى، وإلاّ لم يفرّقا بينهما.
وأمّا قول الحافظ المزي رحمه الله: (( لا نعلم أحدًا ذكره بالذّال المعجمة غيره(يعني الطبراني ) )) فلعلّه يقصد ممن سبقه، وإلاّ فقد تابعه عليه غير واحد، منهم: أبو الفتح الأزدي، وأبو موسى المديني، وابن حجر، كما سيأتي في (( أقوال المثبتين لصحبته ) ).
هذا وقد اختلفوا في حركة الدّال المهملة في (( درع ) )هل هي بالفتح أو بالكسر؟.
فقيّده ابن ناصر الدين الدمشقيّ في"توضيح المشتبه"4/ 78: بدال مهملة مكسورة، ثم راء ساكنة، ثم عين مهملة.
وقيّده ابن حجر في"تبصير المنتبه"2/ 560: بفتح الدّال. انظر: الإكمال 3/ 379، وتكملة الإكمال 2/ 549.