فهرس الكتاب

الصفحة 1077 من 2016

94 ـ عبيد الله بن عديّ النّوفليّ[1]

-التّعريف بالرّاويّ:

اسمه ونسبه: عُبيد الله بن عَدِيّ بن الخِيَار [2] القرشيّ النّوفليّ، المدنيّ.

روى عن: عمر بن الخطّاب، وعثمان بن عفّان، وغيرهما.

روى عنه: عروة بن الزّبير، وجعفر بن عمرو بن أُميّة، وغيرهما.

روى له: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائيّ.

مولده: ولد في زمان النّبي - صلى الله عليه وسلم - [3] .

(1) مصادر الترجمة:

طبقات ابن سعد 5/ 49، طبقات خليفة (ص 231) ، تاريخ خليفة (ص 309) ، العلل ومعرفة الرجال للإمام أحمد (464) ، التاريخ الكبير 5/ 391 (1258) ، طبقات مسلم (629) ، معرفة الثقات (1165) ، المعرفة والتاريخ 1/ 411، الجرح والتعديل 5/ 329 (1554) ، ثقات ابن حبان 3/ 248، 5/ 64، مشاهير علماء الأمصار (598) ، تصحيفات المحدثين 2/ 479، ذكر أسماء التابعين 1/ 222 (620) ، 2/ 158 (741) ، المؤتلف والمختلف للدارقطني 1/ 411، رجال صحيح البخاري (706) ، التعديل والتجريح (941) ، المؤتلف والمختلف لعبد الغني الأزدي (ص 31) ، رجال صحيح مسلم (1034) ، معرفة الصحابة لأبي نعيم 4/ 1875 ـ 1876 (1907) ، الاستيعاب 3/ 1010 (1717) ، الإكمال لابن ماكولا 2/ 43، تقييد المهمل وتمييز المشكل 1/ 164، الجمع بين رجال الصحيحين (1158) ، تاريخ دمشق 38/ 45 ـ 51، أسد الغابة 3/ 422 ـ 423 (3466) ، تهذيب الأسماء واللّغات (القسم الأوّل) 1/ 313 (381) ، تهذيب الكمال 19/ 112 ـ 117 (3664) ، التجريد 1/ 363 (3865) ، الكاشف (3572) ، سير أعلام النبلاء 3/ 514 ـ 515، تاريخ الإسلام (حوادث ووفيات 81 ـ 100 هـ) (ص 147، 423) ، المشتبه (ص 276) ، جامع التحصيل (488) ، الإنابة (702) ، إكمال تهذيب الكمال 9/ 50 ـ 51 (3468) ، الوافي بالوفيات 19/ 257 (7497) ، التذكرة 2/ 1101 (4342) ، جامع المسانيد والسنن 5/ 629 ـ 630 (1209) ، تحفة التحصيل (651) ، توضيح المشتبه 3/ 482، الإصابة 5/ 50 ـ 52 (6243) ، تهذيب التهذيب 7/ 36 ـ 37، تقريب التهذيب (4320) ، الخلاصة 2/ 196 (4577) .

(2) بكسر الخاء المعجمة، وتخفيف الياء التحتانية، وبعد الألف راء. انظر: تصحيفات المحدثين 2/ 479، والإكمال لابن ماكولا 2/ 43، وتقييد المهمل 1/ 164، وتوضيح المشتبه 3/ 482، وهدي الساري (ص 218) .

(3) ولعلّ ممّا يدل على ذلك، ما أخرجه البخاري في"صحيحه"3/ 108 (4072) عن جعفر بن عمرو بن أُميّة الضّمري، قال: خرجتُ مع عبيد الله بن عدي بن الخيار، فلما قدمنا حمص قال لي عبيد الله بن عدي: هل لك في وحشي نسأله عن قتل حمزة؟ قلت: نعم. وكان وحشيٌّ يسكن حمص، فسألنا عنه، فقيل لنا: هو ذاك في ظلّ قصره كأنّه حَمِيت. قال: فجئنا حتى وقفنا عليه بيسير، فسلمنا، فردّ السّلام، قال: وعبيد الله مُعْتجرٌ بعمامته ما يرى وحشيٌّ إلاّ عينيه ورجليه، فقال عبيد الله: يا وحشيّ أتعرفني؟ قال: فنظر إليه، ثم قال: لا واللهِ، إلاّ أنّي أعلم أنّ عدي بن الخيار تزوّج امرأة يقال لها أمّ قِتال بنتُ أبي العِيص، فولدت له غلامًا بمكة، فكنتُ أسترضعُ له، فحملتُ ذلك الغلام مع أمّه فناولتها إيّاه، فلكأنّي نظرتُ إلى قدميك. قال: فكشف عبيد الله عن وجهه، ثم قال: ألا تخبرنا بقتل حمزة ... )) الحديث بطوله.

ووحشي رضي الله عنه إنّما رأى الغلام (وهو عبيد الله بن عدي بن الخيار) قبل فتح مكة، فقد جاء في الحديث أنّ وحشيًّا ـ بعد قتله حمزة ـ أقام بمكة حتى فتحت، ثم خرج إلى الطّائف، ثم أسلم ووفد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع أهل الطائف إلى المدينة، وأمره النّبي - صلى الله عليه وسلم - أن يغيّب وجهه عنه، فكان وحشي ـ كما في بعض الروايات ـ يتنكّب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حيث كان لئلا يراه حتى قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

وانظر: سيرة ابن هشام 2/ 70 ـ 72، وفتح الباري 7/ 370.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت