فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 2016

المبحث الثّاني: طرق إثبات الصّحبة

وفيه مطلبان:

المطلب الأوّل:

في الطّرق التي يتوصل بها إلى معرفة الصّحابيّ

لعلماء الحديث رحمهم الله طرق في إثبات كون الرّجل صحابيًّا سواء أكان من رواة الحديث أم لم تكن له رواية، وأوّل مَنْ تعرّض لذلك ـ فيما أعلم ـ هو الحافظ أبو بكر الخطيب البغداديّ رحمه الله في كتابه"الكفاية" [1] حيث ذكر طريقين يعرف بهما الصّحابي.

ثم جاء بعده الحافظ أبو عمرو بن الصّلاح رحمه الله فأضاف في كتابه"علوم الحديث" [2] طريقين آخرين، فصارت عنده أربعة.

وأحسن من وجدته بحث هذه المسألة، وبسطها، واستوفى الكلام عليها هو الحافظ العلائيّ رحمه الله في كتابه"تحقيق منيف الرّتبة" [3] حيث أضاف طرائق أخرى، في بعضها اختلاف.

وحاصل ما ذكره هؤلاء جميعًا، ما يلي:

الطريق الأوّل: التواتر.

كالخلفاء الأربعة، وبقية العشرة المبشرين بالجنّة، وبنات النّبي - صلى الله عليه وسلم - وزوجاته.

وألحق العلائيّ به: من تواترت الرّواية عنه من الصّحابة المكثرين.

كأبي هريرة، وأبي سعيد الخدريّ، وجابر بن عبد الله، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وغيرهم.

(2) (ص 489 ـ 490) .

(3) (ص 50 ـ 59) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت