وفيه مطلبان:
المطلب الأوّل:
في تعريف المخضرم لغةً واصطلاحًا
الْمُخَضْرَم: بالخاء المعجمة، وفتح الرّاء، مشتق من الخَضْرَمة، ولها معانٍ في اللّغة، أقتصرُ على ما يناسب المعنى الاصطلاحي، فمن ذلك:
1 ـ القَطْع، قال أبو إسحاق الحربيّ: (( الخَضْرَمَة: قَطْعُ إِحْدى أُذُنَي النّاقة ) ) [1] .
ويقال: ناقةٌ مخضرمةٌ إذا قُطع طرفُ أُذُنِها [2] .
قال ابن الصّلاح: (( كأنّه خُضْرِم، أي قُطِع عن نظرائه الذين أدركوا الصُّحبة وغيرَها ) ) [3] .
2 ـ التردّد بين شيئين، يقال: لحم مُخَضْرَم: لا يُدْرى من ذكر هو أو أنثى [4] .
وطعام مُخَضْرَم: ليس بحُلْوٍ ولا مُرٍِّ [5] .
قال العراقي: (( فكذلك المخضرمون متردَّدُون بين الصّحابة للمعاصرة، وبين التّابعين لعدم الرؤية ) ) [6] .
3 ـ النّقص، يقال: رجل مُخَضْرَم، أي ناقص الحَسَب [7] .
(1) غريب الحديث 3/ 1002.
(2) الصّحاح للجوهريّ 5/ 1914.
(3) علوم الحديث (ص 512 ـ 513) .
(4) الصّحاح للجوهريّ 5/ 1914.
(5) انظر: لسان العرب 12/ 185.
(6) التبصرة والتذكرة (شرح ألفية العراقي) 3/ 56.
(7) لسان العرب 12/ 185.