-التّعريف بالرّاويّ:
اسمها ونسبها: زَيْنب بنت كَعْب بن عُجْرة، الأنصاريّة، المدنيّة.
روت عن: زوجها سعد بن مالك أبي سعيد الخدريّ، وأختّه الفُرَيْعة بنت مالك.
روى عنها: ابن أخيها سَعْد بن إسحاق بن كَعْب بن عُجرة، وابنُ أخيها الآخر سليمان ابن محمّد بن كعب بن عُجْرة [2] .
روى لها: الأربعة.
-الاختلاف في صحبتها:
أ ـ أقوال المثبتين لصحبتها:
جاء في"الاستيعاب" (المطبوع) : (( زينب بنت كعب بن عُجْرة، وكانت عند أبي سعيد الخدريّ، قالت: (( اشتكى النّاسُ عليًّا، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فينا خطيبًا، فسمعتُه يقول: أيُّها النّاس، لا تَشْكوا عليًّا، فواللهِ إنّه لأخشى في ذات الله من أنْ يُشتكى به ) ). ذكره ابن إسحاق )) [3] .
(1) مصادر الترجمة:
طبقات ابن سعد 8/ 479، الثقات لابن حبان 4/ 271، التعريف بمن ذُكر في الموطأ من النساء والرّجال لابن الحذّاء 3/ 754 (797) ، تهذيب الأسماء واللّغات للنووي (القسم الأوّل) 2/ 346 (741) ، تهذيب الكمال 35/ 186 ـ 187 (7848) ، تجريد أسماء الصّحابة 2/ 274 (3289) ، الكاشف (7003) ، ميزان الاعتدال 4/ 607 (10960) ، الإصابة 7/ 679 (11246) ، تهذيب التهذيب 12/ 422، تقريب التهذيب (8596) ، الخلاصة 3/ 382 (70) .
(2) قال الحافظ المزّيّ في تهذيب الكمال 35/ 187: (( وفي هذا استدراك على علي بن المدينيّ رحمه الله حيث قال: (( لم يرو عنها غير سعد بن إسحاق ) ). قلت: وحديثه عنها سيأتي عند ذكر حديثها.
(3) الاستيعاب 4/ 1857 (3364) ، وهذه الترجمة من الزّيادات على الاستيعاب؛ ولذلك لم ترد عند ابن الأثير في"أسد الغابة"، وإنّما استدركها الذّهبي على ابن الأثير، كما ذكر ذلك ابن حجر في"الإصابة"7/ 679.