وذكرها أبو القاسم خلف بن عبد الملك المعروف بابن بَشْكُال في زياداته على"استدراك"ابن الأمين الطّليطليّ على"الاستيعاب" [1] .
قال الذّهبي: (( صحابيّة، تزوّجها أبو سعيد الخدريّ ) ) [2] .
أوردها ابن حجر في القسم الأوّل من"الإصابة"، ونقل عن الذّهبي قوله هذا، ثم قال: (( كذا في"التّجريد"من زياداته، وكأنّ سلَفَه فيه أبو إسحاق بن الأمين؛ فإنّه ذكرها في"ذيله على الاستيعاب" [3] ، وكذا ذكرها ابن فَتْحُون، وذكرها غيرُهما في التّابعين ... ) ) [4] .
ب ـ أقوال غير المثبتين لصحبتها:
ذكرها ابن سعد في النّساء اللّواتي لم يروين عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وروين عن أزواجه وغيرهنّ، وقال: (( روت عن الفُرَيْعة بنت مالك بن سنان ـ أخت أبي سعيد الخدريّ ـ، والفُرَيْعة سمعتْ من النّبي - صلى الله عليه وسلم - ) ) [5] .
وذكرها ابن حبان في ثقات التّابعين [6] .
وضعّف لها ابنُ حزم حديثًا، وأعلّه بها، فقال: (( زينب بنت كعب مجهولة لا تعرف، ولا روى عنها أحدٌ غير سعد بن إسحاق، وهو غير مشهور العدالة ) ) [7] .
وقال النّوويّ: (( هي تابعيّة، تروي عن فُرَيْعة بنت مالك ) ) [8] .
وقال الذّهبي في"الكاشف" [9] : (( وُثِّقت ) ).
(1) انظر:"الاستدراك"على الاستيعاب"لابن الأمين (24/ب) ."
(2) تجريد أسماء الصّحابة 2/ 274.
(3) الذي في"ذيله"أنّها من زيادات ابن بشكُوال، كما سبق.
(4) الإصابة 7/ 679.
(5) الطبقات الكبرى 8/ 479.
(6) الثقات 4/ 271.
(7) المحلى 10/ 302.
(8) تهذيب الأسماء (القسم الأول) 2/ 346.