* التّعريف بالرّاويّ:
اسمه، ونسبه: يزيد بن أُمَيّة أبو سِنان الدُّؤَليّ [2] ، المدنيّ، ويقال: اسمه ربيعة.
مشهور بكنيته [3] .
روى عن: علي بن أبي طالب، وعبد الله بن عباس، وغيرهما.
روى عنه: زيد بن أسلم، ومحمّد بن مسلم بن شهاب الزهريّ، وغيرهما.
روى له: أبو داود، والنسائيّ، وابن ماجه.
مولده: وُلد زمن وقعة أحد (سنة ثلاث للهجرة) .
رواه البخاريّ في"تاريخَيْه"بسنده عن نافع مولى ابن عمر [4] .
(1) مصادر الترجمة:
تاريخ يحيى بن معين (2505) ، التاريخ الكبير 8/ 319 (3163) ، 8/ 320 (3167) ، التاريخ الأوسط 1/ 346 ـ 347، طبقات مسلم (673) ، الكنى والأسماء لمسلم (1514) ، معرفة الثقات (2164) ، الكنى والأسماء للدولابيّ [1/ 440] ، الجرح والتعديل 9/ 251 (1051) ، ثقات ابن حبان 5/ 537، الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم 205/أ (رقمه في الجامعة 830) ، بالمؤتلف والمختلف للدارقطنيّ 3/ 1203، 1214 ـ 1215، فتح الباب في الكنى والألقاب (3597) ، الإكمال لابن ماكولا 4/ 443، الاستيعاب 4/ 1571 (2758) ، الاستغناء 2/ 920 (1102) ، أسد الغابة 4/ 702 (5522) ، تهذيب الكمال 32/ 86 ـ 87 (6962) ، تجريد أسماء الصّحابة 2/ 134 (1535) ، الكاشف (6281) ، المجرّد (376) ، المقتنى (2909) ، الإنابة (1103) ، التذكرة 3/ 1902 (7652) ، الإصابة 6/ 694 (9389) ، تهذيب التهذيب 11/ 314، تقريب التهذيب (7687) ، خلاصة تذهيب التهذيب 3/ 166 (8097) .
(2) قال أبو علي الغسّانيّ في ترجمة ابنه (سنان بن أبي سنان) : (( الدُّؤلي ـ ويقال: الدِّيليّ ـ ثم الْجَدَريّ، قال محمّد ابن إسحاق. والجدرة حيٌّ من الأزْد حُلفاء بني الدِّيل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، سمُّوا بذلك؛ لأنّهم بنوا جدار الكعبة ) ). وكذا قال ابن حبان: (( هم حلفاء بني دئل ) )، وقال ابن سعد: (( الدئليّ من أنفسهم ) ). انظر: الطبقات الكبرى 5/ 249، والثقات 4/ 336، وتقييد المهمل 1/ 188.
وانظر: (الدُّؤَلي) في الأنساب 2/ 508 ـ 509 لابن السمعانيّ.
(3) كما في التقريب.
(4) قال البخاريّ في"التاريخ الكبير"8/ 319، و"التاريخ الأوسط"1/ 346 ـ واللّفظ له ـ حدثنا إسحاق (ابن منصور الكوسج) ، أنا وهب (ابن جرير بن حازم) ، ثنا أبي، قال: سمعت يعلى بن حكيم (الثقفيّ) ، عن نافع (مولى ابن عمر) ، قال: أراد هشام بن إسماعيل يزيدَ بنَ أمية أبا سنان الدّؤلي ـ وكان وُلد زمن وقعة أُحد ـ أن يسبّ عليًّا، قال: لا، إن شئت ذكرت أيامه الصّالحة ومواطنه )) . وإسناده صحيح.
وهشام بن إسماعيل هو المخزوميّ كان واليًا لعبد الملك بن مروان على المدينة، ولاّه سنة 83 هـ حتى مات عبد الملك، ثم أقرّه عليها الوليد بن عبد الملك، ثم عزله وولّى عمر بن عبد العزيز سنة 87 هـ في أولها أو في آخر سنة 86 هـ. انظر: تاريخ خليفة (ص 293، 311) .