-التّعريف بالرّاويّ:
اسمه ونسبه: سُليمان بن مُسْهِر الفَزَارِيّ، الكوفيّ.
روى عن: خَرَشة بن الْحُرّ الفَزَاريّ.
روى عنه: إبراهيم النخعيّ، وسليمان الأعمش.
روى له: مسلم، وأبو داود، والنّسائيّ.
-الاختلاف في صحبته:
ذكره علاء الدّين مغلطاي في كتابه"الإنابة" [2] .
أ ـ أقوال المثبتين لصحبته:
ذكره ابن جرير الطبريّ [3] ، وابن منده [4] في الصّحابة.
(1) مصادر الترجمة:
طبقات ابن سعد 6/ 306، التاريخ الكبير 4/ 36 (1881) ، الجرح والتعديل 4/ 144 (624) ، ثقات ابن حبان 6/ 381، ذكر أسماء التابعين فمن بعدهم للدارقطنيّ 2/ (429) ، رجال صحيح مسلم (589) ، معرفة الصّحابة لأبي نعيم 3/ 1337 (1217) ، الجمع بين رجال الصحيحين (697) ، تهذيب الكمال 12/ 63 ـ 66 (2564) ، تجريد أسماء الصّحابة 1/ 238 (2490) ، الكاشف (2127) ، الإنابة (398) ، إكمال تهذيب الكمال 6/ 87 (2220) ، التذكرة 1/ 657 (2569) ، جامع المسانيد والسنن 3/ 636، الإصابة 3/ 296 ـ 297 (3795) ، تهذيب التهذيب 4/ 218، تقريب التهذيب (2609) ، الخلاصة 1/ 419 (2741) .
(3) حكاه عنه ابن حجر في"الإصابة"3/ 296.
(4) انظر: أسد الغابة 2/ 298.
وكذا حكاه عنه ابن حجر في التهذيب 4/ 218 ـ 219 ثم قال: (( وخطّأه أبو نعيم ) ).
قلت: وفيه نظر؛ لأنّ أبا نعيم قال في"معرفة الصّحابة"3/ 1337: (( أخرجه بعض المتأخرين(يعني ابن منده) في الصّحابة من حديث (ثم أورد له حديثًا عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -) وزعم (يعني ابن منده) أنّه وهم، وصوابه: عمرو بن حَمِق )).
فابن منده نفسه ـ كما ترى ـ صرّح بأنّ رواية سليمان الفزاريّ عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - وهم، والصّواب ـ عنده ـ أنّ الحديث من رواية عمرو بن حَمِق عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، ولعلّ ابن منده إنّما ذكره في الصّحابة لأجل بيانه لهذا الوهم، والله أعلم.