فهرس الكتاب

الصفحة 1210 من 2016

109 ـ عمرو بن غيلان الثّقفيّ[1]

-التّعريف بالرّاويّ:

اسمه ونسبه: عَمْرو بن غَيْلان بن سَلَمَة الثَّقَفِي، عداده في أهل الشّام.

يكنى أبا عبد الله [2] . أمير البصرة [3] .

(1) مصادر الترجمة:

طبقات خليفة ص 53، 285)، التاريخ الكبير 6/ 362 (2644) ، تسمية أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للترمذي (435) ، الآحاد والمثاني 3/ 246 (485) ، الجرح والتعديل 6/ 253 (1401) ، المعجم الكبير للطبراني 17/ 31 (56) ، المخزون لأبي الفتح الأزدي (167) ، معرفة الصحابة لأبي نعيم 4/ 2032 (2095) ، عدد ما لكلّ واحد من الصّحابة من الحديث (487) ، الاستيعاب 3/ 1197 (1945) ، تاريخ دمشق 46/ 303 ـ 306، تلقيح الفهوم (ص 169، 218، 273) ، الكمال في معرفة الرجال (1/ 70/ب ـ 71/أ) ، أسد الغابة 3/ 758 (3998) ، نقعة الصّديان (الذين في صحبتهم نظر) (130) ، تهذيب الكمال 22/ 186 ـ 188 (4428) ، تحفة الأشراف 8/ 169 (412) ، تجريد أسماء الصّحابة 1/ 415 (4486) ، الكاشف (4211) ، جامع التحصيل (580) ، إكمال تهذيب الكمال 10/ 245 ـ 246 (4164) ، جامع المسانيد والسنن 6/ 629 (1410) ، تحفة التحصيل (779) ، الإصابة 4/ 669 ـ 670 (5932) ، تهذيب التهذيب 8/ 88، تقريب التهذيب (5093) ، الخلاصة 2/ 293 (5359) .

(2) انظر: الاستيعاب 3/ 1197

(3) كذا قاله خليفة بن خياط في"الطبقات"، والبخاري، وأبو حاتم، وابن حبان، وابن عساكر.

انظر: طبقات خليفة (ص 253) ، والتاريخ الكبير 6/ 362، والجرح والتعديل 6/ 253، والثقات 7/ 217، وتاريخ دمشق 46/ 303.

وذهب ابن عبد البر في"الاستيعاب"3/ 1197 إلى أنّ الذي ولي البصرة ـ زمن معاوية ـ هو ابنه عبد الله بن عمرو ابن غيلان، فقال: (( وابنُه عبد الله بن عمرو بن غيلان من كبار رجال معاوية، قد ولاّه البصرة بعد موت زياد حين عُزل سمرة(هو ابن جندب) ، فأقام أميرها ستّة أشهر، ثم عزله ... )).

قلت: وكان ذلك سنة (54 ـ 55 هـ) . انظر:"تاريخ"خليفة (ص 223) ، و"تاريخ"الطبري 3/ 242 ـ 245.

وقد ذكر البخاريُّ، وابن عساكر في (ترجمة عبد الله بن عمرو الثقفي) بأنّه ولي البصرة. انظر: التاريخ الكبير 5/ 153، وتاريخ دمشق 31/ 299.

قلت: ولعلّ سبب الاختلاف ـ عندهما (البخاري، وابن عساكر) ـ منشؤه الاختلاف في اسم شيخ قتادة في الأثر الذي أخرجه ابن جرير الطبري في"تفسيره"30/ 347، وأبو الشيخ الأصبهاني في"العظمة"4/ 1375 (893) من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن عمرو بن غيلان الثقفيّ ـ وكان أمير البصرة ـ، عن كعب الأحبار، قال: (( إنّ الله تعالى ذكره أسّس السموات السّبع، والأرضين السّبع على هذه السّورة {لَمْ يَلِدْوَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ} [الإخلاص: 3، 4] ، وإنّ الله لم يكافئه أحدٌ من خلقه ) ). ورجاله ثقات.

وقد أشار البخاري في"تاريخه الكبير"6/ 362 ترجمة (عمرو بن غيلان) إلى رواية سعيد ـ هذه ـ عن قتادة.

كما أشار في ترجمة (عبد الله بن عمرو الثقفيّ) 5/ 153 إلى متابعة شعبة له، ومخالفة أبي هلال إيّاه، فقال: (( وروى أبو هلال، عن قتادة، عن عبد الله بن عمرو بن غيلان الثقفيّ.

وقال شعبة عن قتادة، عن عمرو بن غيلان الثقفي ـ أمير البصرة ـ سمع كعبًا قوله )) .

وقد أورد الحافظ في الإصابة 4/ 669 كلام البخاري هذا ورجّح رواية من قال: (( عن عبد الله بن عمرو بن غيلان ) ). وفيه نظر؛ لأنّه من رواية أبي هلال الرّاسبيّ، واسمه: محمد بن سليم، وهو صدوق فيه لين، كما في"التقريب" (5923) ، وقد خالف ثقتين ثبتين سعيد بن أبي عروبة، وشعبة بن الحجاج وهما من أثبت الناس في قتادة، قال يحيى بن معين (في سؤالات ابن الجنيد له(313) : (( سعيد بن أبي عروبة أثبت النّاس في قتادة ) )، وقال أبو بكر البرديجي (كما في شرح علل الترمذي 2/ 697) : (( إذا أردت أن تعلم صحيح حديث قتادة فانظر إلى رواية شعبة، وسعيد بن أبي عروبة، وهشام الدّستوائي، فإذا اتفق هؤلاء الثلاثة على الحديث فهو صحيح ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت