الغني المقدسيّ [1] ، والنوويّ [2] ، والذهبيّ [3] . والله تعالى أعلم.
* الخلاصة:
تتلخص أقوال أهل العلم في عمرو بن سَلِمة الجرْميّ في الآتي:
1 ـ له صحبة، ووفادة.
2 ـ أنّه معدود في الصّحابة.
3 ـ له إدراك فحسب، ولم يثبت له لُقيّ، ولا رؤية.
والرّاجح ـ في نظري ـ القول الأخير؛ لعدم صحة وفادته على النّبي - صلى الله عليه وسلم -، كما سبق بيانه في التخريج، وبعضهم إنّما ذكره في الصّحابة لكونه له إدراك بالمعاصرة.
وأمّا حديثه عن النّبي - صلى الله عليه وسلم - وإن كان مرسلا، فقد جاء من طرق صحيحة مسندة عن أبيه، وعن قومه، وقد صحّحه أهل العلم كالبخاري وابن خزيمة والحاكم وغيرهم واحتجوا به في بابه، والله أعلم.
(1) في الكمال (1/ 70/أ) .
(2) في تهذيب الأسماء 2/ 27.
(3) في السير 3/ 523.