فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 2016

رابعًا: الإسهام في خدمة كتاب"تقريب التهذيب"من هذا الجانب، كما خُدم في جوانب أخرى حيث سجّلت رسائلُ علميّةٌ في دراسة بعضِ مصطلحاته وأحكامِه في الجرح والتعديل مثلُ مصطلح: (( مقبول ) )، و (( صدوق يهم ) )، و (( صدوق له أوهام ) )، ولا يخفى على طالب العلم أهميةُ"التقريب"وعظيمُ فائدتِه، وعمومُ نفعه، كيف لا وهو مِنْ وضع إمام عصره في هذا الشأن، فلا غَرْوَ أن يكون مصدرًا معتمدًا لدى كثير من المتخصّصين ـ فضلًا عن غيرهم ـ؛ لما امتاز به من أحكام دقيقة محبّرة، وعبارات محقّقة محرّرة.

خامسًا: وعلى الرُّغم أنّ الموضوع بهذه الأهميةِ والفائدةِ فلا أعلمُ أنّ أحدًا من المعاصرين تناوَلَهُ بالدّراسة والبحث.

تحديد مجال البحث.

ويظهر ذلك من خلال العنوان المختار، وهو: (( الرّواة المختلف في صحبتهم ممن لهم رواية في الكتب الستة جمعًا ودراسة ) ).

فيدخل فيه جميع الرواة المختلف في صحبتهم الذين لهم رواية في الكتب السّتة، سواء كان لهم فيها رواية عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - مباشرة أم لهم رواية عنه بواسطة

وخرج بقيد (( المختلف في صحبتهم ) )المتفق على صحبتهم أو على عدم صحبتهم.

وخرج بقيد (( ممن لهم رواية في الكتب الستة ) )من لهم رواية في غيرها.

وقد اقتضتْ طبيعةُ البحثِ أن يكون في مقدّمة، ومدخلٍ، ثم الشّروع في الموضوع، ثم خاتمة ذكرت فيها أهمّ النتائج التي توصلتُ إليها مع بعض التوصيات، ثم ذيّلته بفهارس فنيّة تسهّلُ الكشفَ عن مضامينِ البحثِ ومفرداتِه.

المقدّمة:

وتشتمل على: أهميّةِ الموضوع وسببِ اختياره، وعنوانِه ومجاله، وخِطّة البحث، ومنهجِ العمل فيه، وكلمةِ شُكر وتقدير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت